ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ يزبك: تجاوزنا الخطوة الصعبة في تشكيل حكومة مشاركة والتعاضد بين الجيش والمقاومة في رأس الأولويات

الشيخ يزبك: تجاوزنا الخطوة الصعبة في تشكيل حكومة مشاركة والتعاضد بين الجيش والمقاومة في رأس الأولويات

أكد عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك أن "الخطوة الأولى الصعبة في تشكيل حكومة مشاركة قد تجاوزها اللبنانيون، وقريبا ستكون خطوات أخرى لوضع أولويات هذه الحكومة كما يريدها اللبنانيون جميعا، بأن تكون مصلحة الوطن والمواطن، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتعاضد بين الجيش والمقاومة في رأس هذه الأولويات".

وتابع الشيخ يزبك مخاطبا أعضاءالماكينة الانتخابية في حفل تكريم لهم في مدينة بعلبك أن "حكومة المشاركة الفعلية والوحدة الوطنية لم تكن لولا اختياركم في الانتخابات، وان القرار السياسي بالمشاركة الفعلية أتى بفضل أصواتكم رغم إرادة أميركا وإسرائيل وكل أعداء لبنان".

وأضاف:" لذا انتم انتصرتم وليس عدوكم ، وليست المسألة كما يحلو للبعض أقلية وأكثرية لان لبنان يقوم على التوافق وتشابك الأيدي بعضها مع بعض." وتوجه سماحته بالتهنئة والتبريك للجيش في عيده على مواقفه ووحدته ، التي تعكس الصورة الناصعة للأسرة اللبنانية .

وقال: "نريد أن تبقى الصورة الموحدة لهذا الوطن هي الوجه المضيء له، ونحن من خلال الوحدة والتكاتف نستطيع أن نحمي الوطن، ونحقق لأجيالنا كل العزة والكرامة، ليبقى لبنان عزيزاً وقوياً وقادرا على حماية نفسه من كل من تخول له نفسه الاعتداء عليه" .

وأضاف الشيخ يزبك: "نحن في عيد الجيش وعلى أبواب الذكرى الثالثة للانتصار الإلهي نؤكد أن الانتصار سيكون بعده انتصار بفضل المقاومة والجيش والشعب".

وحول اللقاءات التي يجريها حزب الله مع مختلف اللبنانيين قال سماحته: "نحن متفائلون ونعمل بجد من اجل اللقاء والمصالحة والمصافحة مع كل اللبنانيين، لأننا نريد أن يتحول لبنان إلى بيت واحد و عائلة واحدة"، متسائلا: لماذا ينغص ذلك البعض؟ أليس في عدم اللقاء والمصالحة مصلحة لأعداء لبنان وإسرائيل الذين يريدون أن يعبثوا بمصلحة شعبنا وأهلنا ؟.

ورأى أن "في تجديد الإدارة الأميركية للعقوبات على بعض الشخصيات اللبنانية تعبيرعن انزعاجها مما توصل اليه اللبنانيون من اتفاق على تشكيل حكومة الوحدة والمشاركة"، ووصف ذلك بأنه "تدخل في الشأن اللبناني"، داعياً "المسؤولين اللبنانيين أن يواجهوا هذا التدخل".

كما استنكر سماحته مطالبة الرئيس الأميركي "اوباما" العرب بمزيد من التنازل، ومد جسور الثقة مع "إسرائيل"، متسائلاً : "كيف يكون ذلك وقد قطع العدو الإسرائيلي هذه الجسور، من خلال الاستمرار في بناء المستوطنات والجدار العازل". وأضاف: "بالأمس كان تهديد للأقصى، وتهويد للقدس وأراضي 48، ونحن سنبقى إلى جانب المقاومين في فلسطين لتعود إلى أهلها وشعبها".
2009-08-02