ارشيف من :أخبار عالمية
إدانات عراقية لإرهاب ’داعش’ حول العالم ودعوات للحذر من وقوع المزيد من الهجمات
عبرت اوساط سياسية عراقية عن ادانتها واستهجانها الشديدين للعمليات الارهابية التي وقعت مؤخرا في تركيا والمانيا والاردن ومصر.
ورأت تلك الاوساط، ان "سقوط عشرات الضحايا بفعل العمليات الارهابية لتنظيم "داعش"، يؤكد ان هذا التنظيم الذي استفحل في العراق وسوريا خلال العامين الماضيين، لا يستثني احدا في العالم من جرائمه البشعة، الامر الذي يستدعي تكاتف الجميع، وتكريس كل الطاقات والامكانيات لاستئصاله من جذوره والقضاء عليه نهائيا".

وسياق متصل، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من وقوع المزيد من العمليات الارهابية التي قد يشنها "داعش" في بعض الدول، داعيا الى اليقظة والحذر، مؤكدا حرص حكومته على حماية كافة السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق.
كما اكد رئيس "التحالف الوطني العراقي" السيد عمار الحكيم، ان من بين اهداف اغتيال السفير الروسي في انقرة هو خلط الأوراق، في وقت يعيش "داعش"مرحلة النزاع الأخير قبل القضاء عليه نهائيا".
وقال الحكيم : "كلما تراخت قبضات مواجهة الإرهاب عالميا، أو تلكأت الدول في مواجهته بصرامة، فإنه سيحاول بضراوة إثبات وجوده وقوته، وما حادثة مقتل السفير الروسي في تركيا، إلا نتاج ذلك، وهي حادثة نتمنى أن تدفع الجميع لحسم خياراتهم، ومواجهة الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته بقوة وضراوة ".

وتساءل رئيس التحالف الوطني "ماذا ينتظر العالم المتحضر ليتخذ الإجراءات الكفيلة بحق الإرهاب والقضاء عليه لتخليص البشرية من شروره لكي تنصرف الإنسانية جمعاء لترسيخ القيم والمُثل العليا ومتابعة مسيرة البناء والتقدم"، لافتا إلى ان "الأمم المتحضرة مدعوة اليوم أكثر من أي وقت آخر لمساعدتنا والوقوف معنا ونحن نخوض حربا ضروس نيابة عن العالم للقضاء على اخر معاقل الإرهاب الداعشي".
بدوره، رأى رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي "ان منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات جسيمة نتيجة الأزمات والنزاعات المتفاقمة فيها"، داعيا دول المنطقة إلى توحيد صفوفها لمواجهة تلك التحديات، فيما أكد ضرورة دعم العراق ومساندته في حربه ضد الإرهاب.
كما ادانت وزارة الخارجية العراقية في بيانات لها، اغتيال السفير الروسي في تركيا، وعملية الدهس في المانيا، وقبلها العمل الارهابي في مدينة الكرك الاردنية، معتبرة تلك العمليات امتدادا للنهج الارهابي المتبع من قبل تنظيم "داعش" في العراق، وهو ما يتطلب الوقوف بحزم وجدية بوجه هذا التنظيم.
من جانبه، رأى القيادي في المجلس الاعلى والوزير السابق عادل عبد المهدي "ان محاربة الارهاب، بمنابعه وفكره ومشاريعه وتنظيماته، بجد واخلاص، ودون معايير مزدوجة، يجب ان يكون المهمة الاولى لكافة الدول والشعوب".
وقال عبد المهدي "إن ما يقال بان سبب الصراعات في المنطقة والعالم هو الاسلام.. او الصراع الشيعي-السني، او العربي-الايراني، او العلماني-الديني، او التدخلات الاجنبية وغيرها، هو تحريف للحقيقة، وهو مضيعة للوقت والجهد كلفتنا نحن في العراق، وكلفت المنطقة وستكلف العالم كثيرا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018