ارشيف من :أخبار لبنانية
ايلي عون: الجيش بحاجة الى السلاح وإذا كان الاميركيون والاوروبيون لا يقدمونه لنا، فسلاحنا موجود في يد حزب الله
اشار عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب ايلي عون الى أن الامور لا تزال غير ناضجة للقاء رئيس اللقاء النائب وليد جنبلاط ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، مؤكداً "أن الخلاف غير شخصي، ولكن العقدة أن عون يطرح ورقة تفاهم على غرار ما حصل مع "حزب الله"، وورقة التفاهم بالنسبة الينا تحتاج الى دراسة ووقت ولم تنضج بعد".
وأوضح أن الحركة التي يقوم بها جنبلاط في استشراف المستجدات الاقليمية تستدعي الانفتاح على الآخر بهدف تثبيت السلم الأهلي والاستقرار على الساحة اللبنانية من أجل التعاطي مع المتغيرات الاقليمية بشكل محصن.
واكد أن "لا شيء يمنع أي مصالحة بين القيادات السياسية المسيحية ونلتقي فيما بعد في بكركي"، لافتاً الى أن كل الافرقاء يشيدون بما يحصل من تقارب ويظهرون الانفتاح على الافرقاء الآخرين.
واعتبر أن الحكومة انطلقت منذ ان حصل التوافق السياسي على النقطة الخلافية الاساسية اي النقطة العددية، وتبقى التركيبة الحكومية التي ستأخذ بعض الوقت، واصفاً التنافس على الحقائب بأنه "أمر مشروع".
ورأى أن الصيغة التي تم اعتمادها لا تسمح للأكثرية بالتفرد في الحكم ولا تسمح للأقلية بالتعطيل، ويبقى 5 وزراء لرئيس الجمهورية قادرين على أخذ القرارات المصيرية، مشدداً على "أننا نسعى كمسيحيين الى تعزيز موقع رئاسة الجمهورية، في حين أن عون يأتي ليطالب بوزارة سيادية محسومة لرئيس الجمهورية".
ولفت الى "أن ما يأتي للجيش اللبناني من عتاد ضروري، وإن كان يقتصر على الألبسة والاحذية، مع التأكيد أن الجيش بحاجة الى السلاح ليتمكن من الدفاع عن الوطن"، مشيراً الى أنه "إذا كان الاميركيون والاوروبيون لا يقدمون لنا هذا السلاح، فسلاحنا موجود في يد حزب الله". ودعا الى "نقل هذا السلاح ودمجه مع الجيش اللبناني من خلال استراتيجية دفاعية، لكن هذا الامر سيأخذ وقتاً طويلاً ويتطلب أجواء اقليمية محددة".
واعتبر أن موضوع الدين هو "قميص عثمان" بالنسبة الى المعارضة التي تثير دائماً هذا الموضوع وخصوصاً "التيار الوطني الحر"، مذكراً بأن "الدين تراكم بسبب ظروف الحرب واعادة الاعمار، وأقمنا باريس 1 و2 و3 للتخفيف من هذا الدين وكانت المعارضة تعطل دائماً". وقال: "كنت اتمنى ان تفوز المعارضة في الانتخابات لنرى كيف ستعالج موضوع الدين".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018