ارشيف من :أخبار عالمية
الجزائر تعلن حالة الطوارئ على حدودها الشرقية لتفادي تسلل إرهابيين من تونس
أمام التخوّفات المتزايدة من تسلّل المجموعات المسلحة عبر الشريط الحدودي، خاصة بعد عودة المنتمين لتنظيم "داعش" إلى تونس، أعلنت السلطات الجزائرية حالة الطوارئ على حدودها الشرقية.
وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية، في عددها الصادر بأن الإجراءات الأمنية المشددة اتخذت ببلديتي الماء الأبيض والكويف، مشيرة إلى "أنه تم أخذ هذه التدابير الأمنية بعد أن تم تأمين الشريط الحدودي، على طول مسافة تتجاوز 300 كم، حيث أنجز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بالكاميرات الحرارية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة طيران تابعة لسلاح الدرك الوطني، وهو السرب الذي يغطي كامل الشريط الحدودي من ولاية الطارف إلى ولاية الوادي".

الجدير بالذكر "أن السلطات التونسية أكدت أنها لن تتهاون مع المسلحين الذين كانوا في ساحات القتال وعادوا إلى تونس"، مشددة على "أنه سيتم تتبعهم واعتقالهم وتطبيق القانون بحقهم".
وعلى ضوء تصريحات المسؤولين بالحكومة التونسية، تحرّكت المصالح الأمنية بولاية تبسة، عبر البلديات الحدودية ووضعت حواجز ثابتة، تعمل على مدار اليوم، تقوم بتفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها، وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.
مقتل طفل وإصابة سبعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة
وفي سياق متصل، أعلن مصدر أمني جزائري عن مقتل طفل وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة بانفجار عبوة ناسفة غرب العاصمة الجزائرية.
وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "إن الحادثة وقعت في منطقة "الريحان" ببلدية "عين الرمانة" بدائرة "موزاية" في ولاية البليدة غرب العاصمة الجزائرية".
وأكد المصدر "أنه تم نقل 5 جرحى تعرضوا لإصابات مختلفة إلى مستشفى "موزاية" في حين جرى تحويل اثنين وصفت حالتهما بالخطيرة نحو مستشفى "فرانس فانون" بالبلدة للتكفل بهم.
من جهتها، فتحت الجهات الأمنية المختصة تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث.
وفي وقت سابق، اندلعت أعمال عنف في ولاية بجاية الجزائرية الواقعة في الشمال الغربي للبلاد، احتجاجا على السياسات الاقتصادية العامة للحكومة الجزائرية.
وأقدم المحتجون على إضرام النار في حافلة وقطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى عدد من المدن والبلديات التابعة للولاية المذكورة.
ويحتج الجزائريون على الضرائب الجديدة، التي ضمنتها حكومتهم في قانونها المالي للعام الجاري، بالإضافة إلى غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع والخدمات العامة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018