ارشيف من :أخبار عالمية

واشنطن تسعى لتشديد الضغط الدبلوماسي على بيونغ يانغ بمساعدة روسيا والصين

واشنطن تسعى لتشديد الضغط الدبلوماسي على بيونغ يانغ بمساعدة روسيا والصين

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست "أن الولايات المتحدة تنظر في خيارات دبلوماسية إضافية لتشديد الضغط على كوريا الشمالية، بمساعدة روسيا والصين، إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية".
 
 وفي مؤتمر صحفي عقده، قال إرنست إنّ "الولايات المتحدة تبحث عن الإمكانيات للعمل الفعال مع دول مثل الصين وروسيا، وكذلك مع حلفائنا، أي اليابان وكوريا الجنوبية، من أجل تشديد الضغوط على كوريا الشمالية كي تحد من طموحاتها النووية".

 

واشنطن تسعى لتشديد الضغط الدبلوماسي على بيونغ يانغ بمساعدة روسيا والصين

جوش إرنست

 

من جانبه، صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحفيين "إنّ الولايات المتحدة لا تستبعد فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية"، مضيفاً "إنّ واشنطن تعتقد أن بيونغ يانغ تواصل تطوير التقنيات النووية والبالستية"، مشيراً مع ذلك إلى أن الولايات المتحدة في الوقت الراهن لا تعتقد بأن كوريا الشمالية قادرة على نصب رأس نووي على صاروخ بالستي عابر للقارات.

 ويأتي ذلك بعد أيام على إعلان الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في خطاب لمناسبة رأس السنة، أن بيونغ يانغ تستعد لتجربة صاروخ بالستي عابر للقارات، وتوعد كيم بـ "معاقبة أعداء" بلاده، في حال لم تتخل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن إجراء مناورات عسكرية بالمنطقة.

 هذا، وكان مجلس الأمن الدولي قد شدد في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.
 
 وتبنى المجلس بالإجماع قرارا برقم 2321، ينص على منع عدد من الشخصيات الكورية الشمالية من السفر، وتجميد أصولهم وأصول بعض المؤسسات، كما توجد هناك قائمة المواد والمعدات والتكنولوجيات التي يحظر توريدها إلى كوريا الشمالية.

 وتم تبني القرار رداً على اختبار كوريا الشمالية يوم 5 أيلول/سبتمبر الماضي 3 صواريخ بالستية، وإجرائها تجربتها النووية الخامسة يوم 9 أيلول/سبتمبر على الرغم من قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة.

 

2017-01-04