ارشيف من :أخبار عالمية
المهندس: سنذهب إلى أي منطقة إذا كان أمن العراق مهددا
أكد نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس أن العلاقة مع حزب الله متينة وتتم بعلم وموافقة الحكومة العراقية، وأشار إلى أن سوريا والعراق ساحة واحدة.
وحول معركة الموصل، اشار المهندس إلى أن "القوات العراقية تمكّنت من قطع اتصال قيادات "داعش" في الموصل عن سوريا، لذلك يحاولون إيجاد طرق تهريب شمالاً باتّجاه قوات البيشمركة"، لافتاً إلى "أنهم لم يجدوا رغم كل محاولاتهم طريقاً للنفوذ بالإتجاه الثاني".
وأوضح المهندس أنه "كلما تقدّمت القوات العراقية غرباً واستعادت السيطرة على مناطق أخرى فإنه سيكون لذلك تأثير كبير على الوضع في سوريا".

نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي جمال إبراهيم (أبو مهدي المهندس)
وأعلن أن الحشد مستعد للذهاب إلى سوريا بعد الموصل، شرط موافقة القيادة العسكرية والحكومة في العراق فضلاً عن الحكومة السورية".
وفيما خص مجريات معركة الموصل، توقع المهندس أن تستمر المعركة لأشهر، نافياً وجود أي قرار سياسي بعدم دخول المدينة، موضحًا أن مردّ النظرة الحالية تجاه العملية والتقارير التي تتحدث عن بطئها هو الجرعة الزائدة من التفاؤل، لا سيما في ما يتعلق بالخطة الأميركية وإمكانية إزاحة "داعش" من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن.
وتابع قائلاً "من البدايات كنّا نتوقّع ونفهم أن هذه العملية صعبة وطويلة وتحتاج إلى وقت بسبب تعقيد المساحة الجغرافية، وبسبب وجود السكان بهذا العدد الكبير، ونحتاج حتماً لوقت مهم لحصار هذه المنطقة وتحريرها"، مؤكداً أن "التقدّم والإبطاء بيد القوات الموجودة على الأرض".
وعن إمكانية دخول تلعفر من قبل الحشد، قال المهندس "يدنا مفتوحة وهناك خيارات عدة مطروحة بين التوجه شمالاً نحو تلعفر، وبإتجاه غرب الموصل والحدود السورية، أو بإتجاه الجنوب"، مضيفاً "خلال الأيام المقبلة سنتقدم في الإتجاهات".
وردًا على سؤال حول علاقة الحشد الشعبي بالأميركيين، نفى نائب رئيس هيئة الحشد على الإطلاق هذا الاتهام، مشيراً إلى أن "هناك نسبة كبيرة من كوادر الحشد الشعبي من المقاومين للوجود الأميركي في العراق". وفي السياق، اتهم المهندس الأميركيين باستثمار "داعش" للضغط على الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي.
في المقابل، وصف المهندس دور روسيا في سوريا بـ"المهم والإيجابي والمؤثر"، مشدّداً على أهمية عمل اللجنة الرباعية في العراق (تضم إيران والعراق وروسيا وسوريا).

قوات الحشد الشعبي أثناء توجهها في الجبهة
وكشف أن أحد أهداف زيارة رئيس هيئة الحشد الشعبي إلى موسكو هي من أجل تهيئة التفاهم حول تسليح الحشد"، مشيراً إلى أن "الحشد تمكن بالسلاح الذي حصل عليه من إيران من الوصول الى الموصل".
وفيما خص التدخل التركي في الموصل وبعشيقة وتجنيد وتدريب بعض القوّات العراقية دون موافقة الحكومة العراقية، وصفه المهندس بـ"التجاوز الفاضح للسيادة العراقية"، لافتًا إلى "عدم رغبة العراق في الدخول في حروب مع دولة مثل تركيا التي نتمنى أن تكون العلاقات معها متينة".
وفي سياق آخر، جدّد نائب رئيس الحشد التأكيد على أن "ما لا يقل عن ربع إلى ثلث الحشد الشعبي هو من المكوّنات الأخرى غير الشيعية على أساس مذاهب وأديان وقوميات أخرى".
وأوضح قائلاً "لن يكون هناك مجال لمشاركة الحشد في الانتخابات المقبلة باعتباره مؤسسة أمنية رسمية مثل الجيش والشرطة، لكن من هم موجودون في الحشد كانوا ينتمون أو يرتبطون بفصائل مقاومة أو بأحزاب سياسية قائمة لها وجود قبل الحشد".
من جهة ثانية، نفى المهندس وجود الحشد الشعبي في اليمن، معتبرًا أن "العلاقات مع الإخوة في اليمن، علاقات سياسية بشكل عام، وقد حضر وفد سياسي منهم إلى العراق والحكومة العراقية كانت تبحث عن حل للأزمة اليمنية وفي فترة من الفترات حاولت أن تتوسط بين اليمن والسعودية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018