ارشيف من :أخبار عالمية
الدفاع الروسية: واشنطن هي من تقوم بالتدمير في مختلف دول العالم وستجبر على تحمل مسؤوليتها آجلا أو عاجلا
أكدت موسكو ان واشنطن هي من تقوم بالتدمير في مختلف دول العالم، ولفتت إلى أن طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن كان يدمر بشكل ممنهج منذ عام 2012 البنى التحتية الاقتصادية في سوريا، بغية إلحاق أكبر ضرر ممكن بالحكومة السورية، والتي أدت في نهاية المطاف إلى هجرة الملايين. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف رداً على اتهام مدير وكالة المخابرات الأمريكية جون برينان موسكو باتباع سياسة الأرض المحروقة في سوريا، حيث أعرب عن استغرابه من الغارات التي شنها طيران التحالف بقيادة واشنطن التي استهدفت جميع مناطق سوريا، باستثناء تلك التي توجد فيها المواقع النفطية التي استولى "داعش" عليها، ما أتاح للتنظيم جني عشرات ملايين الدولارات شهريا، وتجنيد مقاتلين جدد في صفوفه، مؤكداً على أن الولايات المتحدة ستجبر على تحمل مسؤوليتها عن كل ذلك آجلا أو عاجلا.
.jpg)
هذا، وأشار كوناشينكوف إلى النتائج التي أحرزتها روسيا في الملف السوري، مؤكدا أن أهم هذه النتائج هو التوصل إلى اتفاق على إعلان وقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، اعتبارا من 30 ديسمبر/كانون الأول وبدء التحضيرات للمفاوضات السورية السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا.
ولفت كوناشينكوف إلى أن هذا الاتفاق تم التوصل إليه برعاية روسيا وإيران وتركيا فقط، من دون الإدارة الأمريكية.
في وقت تطرق المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الى المجازر التي ارتكبتها الولايات المتحدة على مر السنين مذكراً بالهجوم النووي الذي شنته الولايات المتحدة على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين والذي أودى بأرواح أكثر من 200 ألف مدني.

كما أعاد كوناشينكوف إلى الأذهان أن القوات الأمريكية استخدمت أثناء الحملة العسكرية التي شنتها في فيتنام في الأعوام من 1962الى 1971 أكثر من 100 طن من مادة تحمل اسم "العامل البرتقالي" وكانت تقضي على كل أثر للحياة في مناطق استخدامها.
وأشار المتحدث الى أنه لم يتحمل حتى الآن أحد من القادة العسكريين في البنتاغون المسؤولية عن جريمة الحرب هذه، كما ذكّر بالحروب التي شنتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلال العقود الماضية في كل من يوغسلافيا والعراق وأفغانستان وليبيا ولم تسفر إلا عن تدمير البنى التحتية في هذه الدول.
وأشار كوناشينكوف إلى أن أكبر الشركات الأمريكية القريبة من البنتاغون هي من سعت بالدرجة الأولى إلى لعب دور أكبر في إعادة إعمار هذه الدول، أي جني الأرباح الطائلة من وراء ذلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018