ارشيف من :أخبار لبنانية
وديع الخازن:موقف جنبلاط سؤدي إلى تسريع الطبخة الحكومية كي لا تفلت الفرصة الإيجابية
وصف رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن استدارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بالإرباك المرحلي أمام ولادة الحكومة، وقال في تصريح اليوم: "الاستدارة التي استدارها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط وأعلن بعدها العودة إلى الينابيع مغتسلا من أخطائه السياسية خلال اندفاعه الجامع في خيار الغرب، هذه الاستدارة يمكن أن تؤثر على مفاعيل نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة وتحرج لحين ولادة الحكومة العتيدة".
أضاف:" وإذا كنا قد حذرنا في الماضي من آثار السياسة المغالية التي سلكها وليد جنبلاط، إلا أننا لم نقطع الأمل من أنه في النهاية سوف يغلب منطق التوازن الذي يحفظ لبنان من أي محاولة لتفتيته تمهيدا للتوطين. ولعل هذا الموقف الجنبلاطي الذي تدرج في التحول ناجم عن قناعته بصوابية الخيار الداخلي الذي ذهب به البعض بعيدا في الرهانات الخارجية. وربما يساعد هذا التطور، رغم مظهره الحاد في التحول، إلى تسريع الطبخة الحكومية كي لا تفلت الفرصة الإيجابية التي عكسها التقارب السعودي - السوري لتشكيل المظلة الضامنة لنجاح الرئيس المكلف النائب سعد الحريري".
وختم:"في النهاية، لا بد أن ندرك أن مساعدات الدول الخارجية لم تكن يوما لتتقاطع لولا مصالحها الخاصة في المنطقة والتي غالبا ما تنقلب علينا. فإذا عرف اللبنانيون كيف يتفقون على ثوابت الحماية الوطنية التي تضمنها حكومة الوحدة أمكن القول أن الرهان الداخلي نجح أخيرا في استغلال المعطيات الخارجية لصالح لبنان".
أضاف:" وإذا كنا قد حذرنا في الماضي من آثار السياسة المغالية التي سلكها وليد جنبلاط، إلا أننا لم نقطع الأمل من أنه في النهاية سوف يغلب منطق التوازن الذي يحفظ لبنان من أي محاولة لتفتيته تمهيدا للتوطين. ولعل هذا الموقف الجنبلاطي الذي تدرج في التحول ناجم عن قناعته بصوابية الخيار الداخلي الذي ذهب به البعض بعيدا في الرهانات الخارجية. وربما يساعد هذا التطور، رغم مظهره الحاد في التحول، إلى تسريع الطبخة الحكومية كي لا تفلت الفرصة الإيجابية التي عكسها التقارب السعودي - السوري لتشكيل المظلة الضامنة لنجاح الرئيس المكلف النائب سعد الحريري".
وختم:"في النهاية، لا بد أن ندرك أن مساعدات الدول الخارجية لم تكن يوما لتتقاطع لولا مصالحها الخاصة في المنطقة والتي غالبا ما تنقلب علينا. فإذا عرف اللبنانيون كيف يتفقون على ثوابت الحماية الوطنية التي تضمنها حكومة الوحدة أمكن القول أن الرهان الداخلي نجح أخيرا في استغلال المعطيات الخارجية لصالح لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018