ارشيف من :أخبار عالمية
اشادات بالجيش العراقي في الذكرى الـ(96) لتأسيسه
أشادت أوساط دينية وسياسية بالانتصارات التي حققها الجيش العراقي، والتضحيات الكبرى التي قدمها في حربه ضد الارهاب الداعشي التكفيري.
وثمنت في الذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه، ما يضطلع به الجيش العراقي من دور تاريخي مشرف في الذود عن أرض العراق وشعبه ومقدساته.
وفي خطبة صلاة الجمعة من الحرم الحسيني المقدس، قال معتمد المرجعية وخطيب الجمعة السيد احمد الصافي "نهنئ الشعب العراقي بذكرى تأسيس الجيش العراقي البطل مثمنين التضحيات الكبيرة التي ضحى بها هذا الجيش من اجل الحفاظ على الوطن والتصدي للقوى الإرهابية التي تحاول أن تعبث بالبلد، وكذلك نثمن دور المقاتلين الابطال في هذه المعركة المصيرية المهمة في محاربة الإرهاب الداعشي".

الجيش العراقي
من جانبه، أكد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في بيان له بهذه المناسبة "اننا نحتفل في هذا اليوم البهي بجيش الانتصارات والتحرير .. نحتفل بالمقاتلين الابطال اصحاب الغيرة والشهامة حيث يقف هذا الجيش اليوم مع الشعب في خط الدفاع الاول عن العراق وكرامة شعبه وسيادته الوطنية ويتسابق ضباطه مع الجنود ويستشهدون قبل الجنود باندفاع بطولي قل نظيره في معركتنا ضد الارهاب".
وأشار العبادي الى "أن الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الارهاب التي خاضها في ظروف معقدة، وهو جيش العراقيين جميعاً، حيث ان أبناء المحافظات التي كانت محتلة من عصابات "داعش" الارهابية وابناء الموصل اليوم يلجأون الى المناطق الخاضعة للجيش العراقي لشعورهم العالي بالاطمئنان والثقة بقوات الجيش".
وفي هذا السياق، دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى "بناء جيش دفاعي وطني ومهني مهيب ينتمي الى العراق كله ولا مكان فيه للولاءات الضيقة".
وقال معصوم "نحن واثقون من أن تحرير مدينة الموصل القريب جدا بعون الله، من قبضة عصابات داعش، والتي تسيطر عليها منذ حوالى العامين والنصف، سيكون درة تاج انتصار شعبنا على الارهاب، وان هذه المعركة التي نخوضها صفا واحدا وتنزف فيها دماء ابناء شعبنا وموارد بلادنا، هي معركة لحماية مستقبل العراق وسيادته ايضا".
الى ذلك، أكد رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي في احتفالية تخرج دورة جديدة من طلبة الكلية العسكرية تزامنا مع ذكرى تأسيس الجيش العراقي "ان الجيش يسعى بشكل حثيث لتحقيق المزيد من الانتصارات عبر الانجازات الكبيرة في ساحات القتال ضد عصابات "داعش" الإرهابية، واليوم سطر أروع البطولات ويسعى جاهداً للقضاء على آخر معاقل "داعش" في محافظة نينوى الحدباء"، وتابع الغانمي قائلاً "إن جيشنا اليوم هو احد مرتكزات البناء في الدولة، ومن المهم الحفاظ على معايير السلوك المهني كوجه حضاري يعكس دور الجيش العراقي في التصدي لاي هجمات".
اما النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ همام حمودي فقد قال في بيان له "اننا اليوم اذ نحتفل بجيشنا الذي بات وبعد الإنتصارات المتحققة، قوة عسكرية نظامية لا يستهان بها، لا ننسى حجم التضحيات التي يقدمونها كل يوم، والدماء الطاهرة التي ذهبت في ارض المعركة من اجل تحرير الأرض والعرض".
من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس "ان الحشد الشعبي بكافة صنوفه سيبقى سندا وظهيرا وداعما لأبنائنا واخوتنا في الجيش العراقي وباقي صنوف قواتنا الامنية، وانه في ظل الانتصارات المتحققة ضمن معارك الشرف التي يخوضها ابناؤنا في الحشد الشعبي وقواتنا الامنية البطلةً بكافة صنوفها ضد قوى الإرهاب، ومع تواصل التقدم نحو تحرير كامل اراضي الوطن ، نتقدم بأسمى معاني التبريكات لجيشنا العراقي بالذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه".
واشار المهندس الى "ان قيادة الحشد الشعبي تؤشر تقدما واضحا في اعادة بناء الجيش العراقي ليكون اكثر قدرة على حماية ارضنا وشعبنا من الاخطار المحيطة به ، لتكتمل الانتصارات التي تحققت في الاشهر والاعوام الماضية، تمهيداً للاستعداد لمرحلة ما بعد التحرير لمواجهة التحديات المتوقعة وفي مقدمتها انصاف ذوي الشهداء والجرحى والمصابين وانهاء ملف النازحين".
يذكر أن الجيش العراقي تأسس في السادس من كانون الثاني-يناير من عام 1921، حيث مثل فوج الامام موسى الكاظم نواته الاولى، ليتوسع ويتنامى ويتطور بمرور الزمن ليصبح واحدا من بين اكبر الجيوش العربية عدة وعددا.
وقد شارك الجيش العراقي على امتداد تاريخه بحروب عديدة، من بينها حرب 1948، وحرب 1973 ضد الكيان الصهيوني، الى جانب ذلك فإنه جرى اقحامه في حروب عدوانية اقليمية استنزفت الكثير من قدراته وامكانياته، كما هو الحال في الحرب التي فرضها نظام صدام السابق على الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 1980، وامتدت حتى عام 1988، اضافة الى اقحامه في قمع الانتفاضة الشعبية التي اندلعت ضد نظام الحكم السابق في ربيع عام 1991.
وسجل الجيش العراقي، مع تشكيلات جهاز مكافحة الارهاب، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، وقوات البيشمركة والحشد العشائري انتصارات كبيرة ومهمة خلال العامين المنصرمين على عصابات "داعش" الارهابية، أسفرت عن تحرير اكثر من 60% من الاراضي التي وقعت في قبضة "داعش" صيف عام 2014.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018