ارشيف من :أخبار عالمية
الرياض: مقتل إرهابيين خطيرين في عملية أمنية بحي الياسمين
أكّدت وزارة الداخلية السعودية مقتل إرهابيين اثنين وإصابة رجل أمن في عملية نفذتها السبت في حي الياسمين شمال العاصمة الرياض.
وقالت الوزارة في بيان لها إن الجهات الأمنية تمكنت من رصد مكان تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري (سعودي الجنسية)، "لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية"، مختبئًا في منزل يقع بحي الياسمين ومعه شخص آخر، وهو طلال بن سمران الصاعدي (سعودي الجنسية) واتخاذهما من ذلك المنزل "وكرًا إرهابيًا لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة".
وأضافت الوزارة إن عناصر الأمن باشروا في "تطويق الموقع وتوجيه نداءات لهما في الوقت ذاته لتسليم نفسيهما، إلّا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا لإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب من الموقع، ما أوجب تحييد خطرهما خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين كانا على وشك استخدامهما".

الإرهابيان الذين قتلا
ونتج عن العملية مقتلهما وإصابة أحد رجال الأمن بإصابة طفيفة نقل على إثرها للمستشفى وحالته مستقرة، فيما لم يصب أحد من الساكنين أو المارة بأي أَذى.
وأعلنت الداخلية أن القتيل الصعيري يعد خبيرًا يعتمد عليه تنظيم "داعش" في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وتجهيز الانتحاريين بها وتدريبهم عليها لتنفيذ عملياتهم التي كانت منها عملية استهداف المصلين بمسجد قوة الطوارئ بعسير والعمليتان اللتان جرى إحباطهما، الأولى في المواقف التابعة لمستشفى سليمان فقيه، فيما استهدفت الثانية المسجد النبوي.
ولاحقًا، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أن طايع سالم بن يسلم الصيعري، أحد الإرهابيين المطلوبين الذين قُتلا خلال العملية الأمنية كان مبتعثًا على حساب الدولة لدراسة الهندسة في نيوزيلاندا، إلا أنه فشل وتوجه للقتال في سوريا.
وأشار التركي إلى أن "كل شخص يتم القبض عليه يخضع لبرنامج المناصحة"، مدعيًا بأن هناك نحو 15 في المئة من المقبوض عليهم "لا يجدي معهم هذا البرنامج".
من جهته، أوضح اللواء في وزارة الداخلية بسام عطية أن الارهابي الآخر طلال الصاعدي "سبق إيقافه مرتين بسبب مشاركته بالقتال في مناطق الصراع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018