ارشيف من :أخبار عالمية

دي ميستورا يرحب بمفاوضات أستانا.. وبوتين وأردوغان يناقشان الاستعدادات

دي ميستورا يرحب بمفاوضات أستانا.. وبوتين وأردوغان يناقشان الاستعدادات

 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وأوضح المكتب الصحفي للكرملين في بيان له أنه "تم التأكيد على أن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية والفصائل المسلحة بوساطة موسكو وأنقرة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا يجري الالتزام به بشكل عام".
وأضاف البيان أن بوتين وأردوغان اتفقا على مواصلة بذل الجهود النشيطة المشتركة بغية تحضير المفاوضات بين كافة الأطراف في عاصمة كازاخستان أستانا.
في وقت أكدت فيه ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، تحديد 23 يناير/كانون الثاني الحالي، موعدًا لمفاوضات أستانا حول التسوية بسوريا.

دي ميستورا يرحب بمفاوضات أستانا.. وبوتين وأردوغان يناقشان الاستعدادات


وتابعت، خلال مؤتمر صحافي عقدته الخميس 12 يناير/كانون الثاني، أنه لم يطرح أحد موعدًا بديلاً لهذه المفاوضات حتى الآن، وأضافت:"نأمل في أن يصبح اللقاء في أستانا معلمًا جديدًا على الطريق إلى السلام، بالإضافة إلى إعطاء دفعة قوية للعمل البنّاء من قبل كافة الأطراف لاستئناف العملية السياسية بجنيف، 8 فبراير/شباط، المقبل تحت رعاية الأمم المتحدة وعلى أساس القرار الدولي رقم 2254".


هذا، وأكدت زاخاروفا أن روسيا وإيران وتركيا يلعبون دور الضامنين لتطبيق اتفاقية الهدنة التي وقعت عليها الحكومة السورية وممثلو الفصائل المسلحة.


ولفتت الى أن موسكو تعمل على مسارات عدة لدعم التسوية السورية، بما في ذلك اتصالاتها الوثيقة مع تركيا وإيران في مختلف الصيغ المتعددة الأطراف والثنائية، وكذلك في الأمم المتحدة. وأكدت أيضًا مواصلة الاتصالات بهذا الشأن مع دول المنطقة، واصفة الاتصالات بأنها نشيطة جدًا.


وتابعت زاخاروفا قائلة: "إن وقف إطلاق النار في سوريا قائم في كامل أراضي البلاد، بما في ذلك في الجنوب حيث تنشط التشكيلات المسلحة التي لم تشارك أغلبيتها في المفاوضات في أنقرة في ديسمبر/كانون الأول العام 2016 (حول إحلال الهدنة)".
ولفتت زاخاروفا في الوقت نفسه إلى أن إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" لا يتخلون عن محاولات إفشال الهدنة، ويلجأون إلى كافة الوسائل لتحقيق هذا الهدف.


وأعادت إلى الأذهان أن هؤلاء منعوا مياه الشرب عن 5.5 ملايين شخص في دمشق وضواحيها بتلويث مياه النبع في عين الفيجة بالمازوت. وذكّرت بأن هذه الجريمة، التي وصفتها بأنها إرهابية، وقعت عشية احتفال مسيحيي سوريا بعيد الميلاد.


وتساءلت قائلة:"هل سيواصل شركاؤنا وصف هؤلاء (الإرهابيين) بأنهم معتدلون؟ عندما نتحدث عن الإرهاب، يدور الحديث ليس عن التفجيرات والانتحاريين فحسب، بل وعن الإضرار المتعمد بمنشآت البنية التحتية المدنية".


من جهته، أكد المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم اجتماع أستانا والإسهام في نجاحه".

دي ميستورا يرحب بمفاوضات أستانا.. وبوتين وأردوغان يناقشان الاستعدادات


وأوضح دي ميستورا، في مؤتمر صحافي، أن المنظمة تسعى إلى "استخدام نتائج (مفاوضات أستانا) كخطوة نحو الأمام في التحضير لاجتماع جنيف.

2017-01-12