ارشيف من :أخبار عالمية

روسيا وإيران وتركيا تبحث التحضير لمفاوضات أستانا.. ولا دور لأمريكا حتى الآن

روسيا وإيران وتركيا تبحث التحضير لمفاوضات أستانا.. ولا دور لأمريكا حتى الآن

 

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، مسائل التحضير لإجراء مفاوضات أستانا التي من المتوقع أن تجري في 23 يناير/كانون الثاني، بين أطراف الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في بيان انه "تم بحث سير الاستعداد للمفاوضات السورية -السورية في أستانا في المكالمتين الهاتفيتين الأخيرتين لفلاديمير بوتين مع الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف والتركي رجب طيب أردوغان"، اللتين تم إجراؤهما في وقت سابق.

روسيا وإيران وتركيا تبحث التحضير لمفاوضات أستانا.. ولا دور لأمريكا حتى الآن

مشاورات في موسكو بين روسيا وإيران وتركيا

هذا، وأعلنت الخارجية الروسية، أنه جرت في موسكو،  مشاورات ثلاثية بين وفود وزارية تابعة لروسيا وإيران وتركيا للتحضير للاجتماع حول سوريا في "أستانا" المقرر في 23 كانون الثاني/ يناير.

وقال بيان للخارجية ان المناقشات ركزت على قضايا إعداد وعقد الاجتماع الدولي بشأن التسوية السورية في أستانا، وكان هناك رأي مشترك ان المنتدى المقبل في أستانا لتطوير الاتفاق السوري السوري، وقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة 2336 ، تهدف إلى توفير وقف طويل الأمد ومستدام للأعمال العدائية في سوريا، واستمرار القتال ضد الجماعات الإرهابية، التي ضمن قائمة الأمم المتحدة، وكذلك إعطاء الزخم اللازم لعملية التسوية السياسية للأزمة السورية على أساس القرار مجلس الأمن 2254 وقرار مجموعة الدعم الدولية لسوريا ".

لا أنباء عن دور أمريكي محتمل في المفاوضات السورية بأستانا

ومع اقتراب الموعد المحدد للمفاوضات في أستانا، تزداد التساؤلات حول حقيقة الموقف الأمريكي من هذه الفرصة الواعدة لوقف الحرب في سوريا، ويوضح دميتري بيكسوف، انه لا يستطيع القول حتى الآن أي شيء بشأن المشاركة الأمريكية المحتملة في عملية التفاوض في أستانا.

واستطرد قائلا: "لا شك، كلنا مهتمون بتحقيق أوسع تمثيل ممكن للأطراف ذات العلاقة بآفاق التسوية السياسية في سوريا، لكن لا يمكنني أن أجيب عن هذا السؤال بالتفصيل في الوقت الراهن".

بدورها ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، أشارت إلى الدور غير البناء الذي لعبته الولايات المتحدة في سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، ولفتت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتخذت "قرارا جنونيا، تمثل في بدء توريد المضادات الجوية للمعارضة السورية، في الوقت الذي كانت فيه روسيا والأطراف المعنية الأخرى تنخرط في عمل دقيق للغاية لإنشاء آلية للمفاوضات في أستانا والتحضير للتوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار.

هذا وقال أمين حركة "الدبلوماسية الشعبية" محمود الأفندي خلال مؤتمر صحفي في موسكو، إن لقاء أستانا سينحصر في التفاوض بين ممثلي تشكيلات المعارضة السورية المسلحة وعسكريين سوريين يمثلون الحكومة، متوقعا أن يشارك ممثلون عن الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن قائمة الرياض للمعارضة السورية، في المفاوضات بصفة مستشارين.

وسبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن رحبت بالمفاوضات المرتقبة في أستانا، لكن واشنطن لم تعلن حتى الآن عن أي خطوات عملية لدعم هذه العملية أو المساهمة في تعزيز الهدنة بسوريا.
يذكر ان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن، في 29 ديسمبر/كانون الأول، عن توصل الحكومة السورية والقوات المعارضة المسلحة إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، واستعداد الأطراف لبدء مفاوضات السلام، ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة، 29 إلى 30 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح بوتين أنه تم التوقيع على 3 اتفاقيات، الأولى منها هي اتفاقية وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. أما الاتفاقية الثانية، فتنص على حزمة إجراءات لمراقبة نظام وقف إطلاق النار، فيما تمثل الوثيقة الثالثة بيانا حول استعداد الأطراف لبدء مفاوضات السلام حول التسوية السورية.

وبين بوتين أن روسيا وتركيا وإيران أخذت على عاتقها الالتزامات بالرقابة على تنفيذ الهدنة ولعب دور الضامنين لعملية التسوية السورية.

هذا، وصادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على مشروع قرار أعدته روسيا بالتعاون مع الوفد التركي لدعم الاتفاقات.

2017-01-13