ارشيف من :أخبار عالمية
تظاهرات غاضبة ضد احكام الاعدام بحق شبان في البحرين
خلقت تسريبات واجراءات مريبة في سجون البحرين تخوفًا في الشارع البحريني من تنفيذ أحكام ظالمة بالإعدام بحق عدد من النشطاء السياسيين، وعزز هذه المخاوف زيارات مفاجئة رتبت لها السلطات البحرينية لعوائل عدد من المحكوم عليهم بالإعدام.
وفي أول موقف شعبي أطلق علماء البحرين نداءً لأبناء الشعب البحريني للنزول للشارع ولإعلان الغضب العام في جميع المناطق إنقاذًا لأرواح الشباب الأبرياء المحكومين بالإعدام في هذه المحاكمة الباطلة الجائرة – بحسب بيان علماء البحرين.

مظاهرات منددة باحكام الاعدام في البحرين
وخرجت تظاهرات غاضبة في مناطق مختلفة من البلاد، ورفعت اصوات رفض أحكام الاعدام في مساجد وحسينيات عدد من المناطق، واغلق محتجون عددًا من الطرق الرئيسة في مناطق سترة وبوري والقدم، وردد متظاهرون في السنابس هتافات ضد العائلة الحاكمة في البحرين، وفي محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم خرجت تظاهرة حاشدة رافضة للإعدام.

نساء يخرجن للتنديد باحكام الاعدام في البحرين
وفي رد فعل على احكام الاعدام أصدر نائب الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي بيانا جاء فيه: "تداولت أوساط مختلفة ليست رسمية نبأ نية السلطات إعدام ثلاثة من المواطنين الأبرياء، وذلك بتهمة غامضة رافقتها إجراءات قضائية مشوبة بالكثير من الأخطاء والمغالطات وظروف إعتقال كلها تجاوزات وانتهاكات خطيرة، مما يجعل من كل هذا المسلسل باطل ولا يمكن حتى الادانة فيه فضلا عن سفك الدم الحرام وارتكاب جريمة بهذا الحجم من الاعدامات'.
وأضاف: "لقد سبق للمجتمع الحقوقي الدولي أن عبر عن انعدام الثقة الدولية في السلطة القضائية التي تتقن انتاج أحكام الاضطهاد السياسي والعدالة الزائفة بحق سجناء الرأي".
وتابع: "ونحن نطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم حيال مايجري من تطورات بالغة الخطورة في البحرين".
وبين سماحته: "ونعتقد أن الإقدام على هذه الجريمة هو أمر في غاية الخطورة والجنون، والوضع الإنساني والاخلاقي والوطني يحتاج لمزيد من الرشد والتعقل والابتعاد عن الممارسات الانتقامية التي تعبر عن جريمة في حق البحرين وتاريخها وثقافتها ومستقبلها وهو ما لا يمكن تبريره ولا قبوله، وسوف يترك ارتدادات خطيرة على مستقبل الاستقرار السياسي بالبلاد".
ووجه الديهي نداءً وطنياً لكل من له عقل وقلب على هذا الوطن، بوقف نزيف الوطن الذي اذا حدث لا سمح الله فهو إعدام للوطن كله، مبينا بأن "الأهداف السياسية لهذه الجريمة في التعويض عن الفشل المتتالي للنظام ستفشل".
وتكرر نداء التظاهر والنزول الى الشارع من قبل حركة حق المعارضة، وأرسلت حق رسالة للمجتمع الدولي والدول الغربية الحليفة للنظام في البحرين من مغبة القيام بتنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المعتقليين المظلوميين المنتزعة اعترافاتهم تحت التعذيب.
وقالت حق :”إن تنفيذ أحكام الإعدام يعد فتح لحمامات الدم وبرسم الدكتاتور حمد وحلفائه وخصوصاً البريطانيين وإن هذه الجريمة لو تمت لا سمح الله فإن تداعياتها لن تكون فقط على أبناء الشعب البحراني المظلوم ولابد كنتيجة للعنف المنظم الذي يمارسه النظام وسط صمت وتواطؤ دولي سيكون هناك ردات فعل لن تستثنِ النظام ومصالح الدول الراعية والداعمة له.”
وفي قال بيان لتيار الوفاء المعارض ان شباب الوطن يتهددهم تنفيذ حكم الإعدام ظلمًا وزورًا، بعد أن عذّبهم، ونكّل بهم، وفرض عليهم الإقرار القسري، وأكد تيار الوفاء ان النظام البحريني سجّل اعترافاتهم تحت التعذيب الشديد، مستخفًا بالعدالة، ومتطاولًا على حرمة الإنسان وكرامته، في ظل صمت وتجاهل دولي، وعداء أمريكي وبريطاني مفضوح لشعب البحرين الذي يخوض صراعًا مريرًا من أجل حريته وكرامته.
وفي ذات السياق، طالبت مقررة الامم المتحدة المعنية بالاعدام غير القانوني حكومة البحرين بوقف قرار الاعدام فوراً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018