ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: "الضغوط والتهديدات لن تنفع في سلبنا شبرا واحدا من أرضنا"

الشيخ قاسم: "الضغوط والتهديدات لن تنفع في سلبنا شبرا واحدا من أرضنا"
جدد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التأكيد على أن "الضغوط والتهديدات لن تنفع في سلبنا شبرا واحدا من أرضنا"، مشيراً إلى أنه "مهما علا الصراخ الإسرائيلي لدواع انتخابية أو لأي سبب آخر فإن الميدان يحسم اي معركة عند حصولها".
وذكّر الشيخ قاسم، خلال استقباله امس أرملة المفكر الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري، بأن "للمقاومة الإسلامية خبرة موصوفة في إلحاق الهزيمة بإسرائيل، مؤكدا انها  الآن أكثر تقدما وقدرة. مشيرا الى انه ولا داعي للتأكد أن الدفاع واجب وليس مجرد حق، ومع المقاومة له آثار ربانية مطمئنة بالنصر".
من جهة اخرى تطرق الشيخ قاسم إلى تحرك وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس "لتنجز سلاما مع إسرائيل قبل نهاية العام"، مشدداً على ان هذا "وهم وخداع إذ لا قابلية للسلام المزعوم مع الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الشعب الفلسطيني".
وتساءل قاسم "هل سمع أحد في العالم حديثا إسرائيليا منطقيا يشرح وجود حق إسرائيل"، لافتاً إلى أن "كل تصريحات القادة الإسرائيليين عدوانية وتهويلية. وتستدرج المستكبرين وعلى رأسهم أميركا للاحتلال والقصف".
 وبشأن تهديد رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت الأخير للبنان وبنيته التحتية، استغرب الشيخ قاسم "عدم تحرك مجلس الأمن لردع إسرائيل عن هذا العدوان، بصرف النظر عن قيمة هذا التهديد"، مردفاً بالقول "نسمعهم يحرضون على النووي السلمي الإيراني ويتحدثون عن اعتداءات على إيران، ولكننا لا نرى موقفا من مجلس الأمن ضد هذا السلاح النووي الإسرائيلي ولا من وكالة الطاقة الذرية. مع خطر هذا السلاح بيد إسرائيل على المنطقة والعالم".
 وأضاف "تبين لنا وبالدليل والتجربة أن لا حل إلا بالمقاومة، فهي التي حررت وتحرر. وهي التي تعطل وتعوق المشروع الصهيوني، وهي التي ترفع رؤوسنا عالية. وتحمينا من الاعتداءات"، مبيناً أن "إسرائيل لم تخرج من لبنان عام 2000 بالقرار 425 وإنما بالمقاومة. ولم ينهزم عدوان إسرائيل عام 2006 بالموقف الدولي وإنما بالمقاومة. ولم تنجح "عملية الرضوان" في الإفراج عن الأسرى والمعتقلين وجثامين الشهداء بسبب الحركة الدبلوماسية وإنما بثبات المقاومة وقوتها".
 وختم الشيخ قاسم حديثه بالإشارة إلى أن "جميع الشعوب العربية والإسلامية مسؤولة في مواجهة الاحتلال والعدوان، وكل القوى مهما كانت اتجاهاتها الفكرية أو السياسية، مسؤولة في وضع مواجهة إسرائيل على رأس الأولويات. وعندها تتالى الانتصارات ونحل كل مشاكلنا وليس مشكلة الاحتلال فقط".
2008-08-26