ارشيف من :أخبار عالمية
’حوار بغداد’ يخرج برؤى موحدة لمواجهة الارهاب وحل مشاكل العراق
على مدى يومين(14-15 كانون الثاني/يناير الجاري) احتضنت العاصمة العراقية بغداد أعمال مؤتمر حوار بغداد الاول، برعاية هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي ومشاركة جامعة بغداد، ومؤسسة حوار الفكر.
وشارك في المؤتمر الذي توزعت جلساته النقاشية بين مبنى مجلس النواب وجامعة بغداد عدد من السياسيين والباحثين والاكاديميين والدبلوماسيين العراقيين والعرب.
وشهد برنامج اليوم الاول للمؤتمر جلستين، الى جانب الجلسة الافتتاحية، التي تضمنت كلمات لكل من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائبيه، الشيخ همام حمودي، وارام الشيخ محمد، شددوا فيها على اهمية وضرورة الحوار، كمدخل ومنهج اساسي لمعالجة الازمات والمشاكل التي يعيشها العراق ومختلف دول المنطقة، لاسيما المخاطر والتحديات الناتجة من وجود تنظيم داعش الارهابي.
وحدّد المتحدثون التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة، باربعة تحديات، هي تحدي الأمــن، باعتباره أساس الدولة واستقرارها، وتحدي بنـاء الدولـة على أساس المواطنة وسيادة القانون، وتحدي استحقاقات الانتصار من رعاية عوائـل الشهداء وعلاج الجرحى وإعادة النازحين إلى بيوتهم وغير ذلك، وتحدي وضع المنطقة وتوجهاتها المستقبلية، وتعزيز دور العراق في محيطه العربي والإسلامي والدولي، وتحصين جبهته الداخلية من التدخلات الخارجية المستمرة.

"حوار بغداد" يخرج برؤى موحدة لمواجهة الارهاب وحل مشاكل العراق
وشارك في الجلسة الاولى، تحت عنوان (التحديات السياسية وآفاق المستقبل)، وزير النفط السابق عادل عبد المهدي، ورئيس حكومة كردستان السابق، برهم صالح، ورئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني، ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب علي الاديب، وعضو البرلمان عن ائتلاف الوطنية عدنان الجنابي. فيما عقدت الجلسة الثانية تحت عنوان (التحديات الأمنية وآفاق المستقبل)، وشارك في نقاشاتها عدد من الباحثين والمتخصصين بالشؤون الامنية، من بينهم مستشار الامن الوطني فالح الفياض، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، واللواء عبد الكريم خلف.
وتضمنت اعمال اليوم الثاني للمؤتمر ثلاث جلسات نقاشية، الاولى تحت عنوان "المنطقة الى اين.. استقرار ام تنافس؟"، شارك فيها كل من الباحث مروان كركشي من مركز حل النزاعات في فنلندا، ورئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية ناصر قنديل، والدكتور خلدون يالجين كايا رئيس مركز الشرق للدراسات الاستراتيجية (اورسام) بتركيا، وحمزه صفوي من مركز (آينده) الايراني، ورئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية احمد النجار.
وكانت الجلسة النقاشية الثانية تحت عنوان "خيارات ما بعد الانتصار"، وقد شارك فيها عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين عامر حسن فياض، وعميد كلية الاعلام هاشم حسن، وعميد كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد عبد الجبار احمد، والباحثان صلاح الجابري وعبد الامير الاسدي، والسفير عادل مصطفى، فيما جاءت الجلسة النقاشية الثالثة تحت عنوان "معالجات اقتصادية واجتماعية ونفسية لتحديات ما بعد داعش"، شارك فيها كل من الباحثين، كمال محمد سرحان، وباسم عبد الهادي، وعلي طاهر الحمود، وسعد سلوم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018