ارشيف من :أخبار عالمية
علماء البحرين يعلنون الحداد والنفير العام لأسبوع وعوائل الشهداء الثلاثة يبدأون باستقبال المعزّين
بدأت عوائل الشهداء البحرينيين عباس السميع وعلي السنكيس وسامي مشيمع باستقبال المعزّين بأبنائهم اليوم في بلدة السنابس، فيما دعا علماء البحرين الى الحداد العام في البلاد لمدة أسبوع، وحثّوا أبناء الشعب للنفير العام رفضًا لجريمة إعدام الشبان الثلاثة.
وفي بيان لهم، أكد العلماء أن "دماء الشهداء المسفوحة ظلمًا سائرة بعد تحرّرها بقوة أكبر على طريق ذات الشوكة لتقلع الظلم والطغيان"، مشدّدين على أن "الحكم الديكتاتوري قد افتتح مرحلة نهايته، مطالبين الشعب بـ"الصبر ومواصلة الحراك الثوري استعدادًا لاستقبال النصر والفرج بعد هذه المرحلة الشديدة".
ودعا بيان العلماء للمشاركة في مراسم العزاء المركزي للشهداء ووقف مظاهر الفرح لمدة أسبوع، والى استنفار جميع الوسائل المشروعة في تصعيد الغضب العام والقيام بواجب النهي عن هذا المنكر العظيم بما يليق بخطورة حرمة الدم المسفوح بغير حق".
تيار الوفاء الاسلامي أصدر بيانًا بالمناسبة أيضًا قال فيه إن "تنفيذ الخليفيين لجريمة الإعدام تُنذر بقرب هلاك حكم العصابة الخليفية، محمّلا الحاكم الخليفي حمد عيسى المسؤولية الأولى وتبعات سفك دماء الشهداء.

من مراسم العزاء في السنابس
وذكر التيار أن "مرحلة ما بعد سفك الدماء الطاهرة لشبابنا لها مقتضياتها التي ينبغي العمل عليها لتثمر دماؤهم الطاهرة، وتكون نقمة على الظالمين، وحماتهم الغربيين"، موجّهًا "التحذير لحمد عيسى كونه المعني الأول بالقصاص منه شعبيًا أو عبر محاكمة عادلة".
كما أنذر بيان التيار "المصالح الأجنبية والغربية للدول الداعمة للحكم الخليفي، الاقتصادية والسياسية منها وغيرها"، وقال إن "الغضب الشعبي والثوري لن يكون بعيدا عنها"، مؤكدًا أن "ثورة شعب البحرين لا يجب أن تبقى سلمية بالمطلق، ويجب وضع كل الأدوات والخيارات للتعامل مع العصابة الخليفية الإرهابية".
وشدد بيان التيار على وجوب تحويل الغضب الثوري إلى "نهج مؤلم وموجع للخليفيين والأمريكيين والبريطانيين"، وذلك على قاعدة أن تكون "جريمة سفك دماء السميع والمشيمع والسنكيس هي شرارة التحول الشعبي العام نحو المسار الثوري".
وبينما يصرّ ذوو الشهداء الثلاثة على استرداد جثامين أبنائهم لتشييعهم في مراسم تليق بهم ودفنهم في مناطقهم، ولاسيّما بعد منعهم من حضور مراسم مواراتهم الثرى في مقبرة الماحوز كما أرادت السلطات الخليفية، اعتقلت ميليشيات مدنية منير مشيمع أخ الشهيد سامي مشيمع وإعتدت على زوجته بالضرب وذلك أثناء خروحهما من مقبرة الماحوز.
وأمس، عمّت تظاهرات غاضبة مختلف مناطق البحرين التي خرج فيها آلاف المحتجين مندّدين بتنفيذ أحكام الإعدام ورافعين صور الشهداء مع شعارات ضد حاكم البحرين، فيما نتج عن قمع الاحتجاجات سقوط عشرات الجرحى والمصابين جراء استخدام السلاح (الانشطاري) الشوزن المحرم دوليًا.
وشهدت منطقة السنابس خروج تشييع رمزي لشهدائها الذين تم إعدامهم، بالإضافة إلى خروح مسيرة حداد في الدراز في ساحة الفداء بجوار منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018