ارشيف من :أخبار عالمية

ردود فعل دولية وإقليمية تتوالى لإدانة جريمة إعدام الشبان البحرينيين

ردود فعل دولية وإقليمية تتوالى لإدانة جريمة إعدام الشبان البحرينيين

تتوالى ردود الفعل الدولية والإقليمية المستنكرة لجريمة إعدام الشباب البحرينيين الثلاثة، حيث استنكرت وزارة الخارجية العراقية هذه الجريمة، مؤكدة انها تمثل خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية في بيان، إن "الشباب البحرينيين كانوا رهن الاعتقال جرّاء مشاركتهم في حركة المطالبات الشعبية بالحقوق المشروعة"، معتبرًا عملية الإعدام "خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان، واستمراراً لمنهج التعامل القمعي مع هذه المطالبات".

ردود فعل دولية وإقليمية تتوالى لإدانة جريمة إعدام الشبان البحرينيين

وأضاف "إن استقرار شعوب المنطقة يتوقف على الحلول السلمية دائماً"، مشدداً على أن "تغليب لغة الحوار والتصالح الوطني بعيداً عن منهج العنف والترويع هو الحل العادل الوحيد لمعالجة المشاكل التي تعصف بشعوب المنطقة".
بدورها، أدانت "كتائب حزب الله العراق" بأشد العبارات، إقدام السلطات البحرينية على إعدام الشبان الثلاثة، معتبرة ما حصل "جريمة بحق الشعب البحريني المظلوم".

وقالت الكتائب في بيان لها، إن جرائم النظام البحريني "ستزيد الأحرار ثباتاً على الحق وإصراراً وجرأةً في المطالبة بزوال الطواغيت بعد أن كانت مطالبهم تتلخص بالإصلاح لأركان النظام الفاسد".

وتقدمت كتائب حزب الله العراق بالثناء والتقدير إلى شعب البحرين "لمواقفه الشجاعة في وجه الطغاة"، مجددة وقوفها إلى جانبه في مطالبه المشروعة، كما عزّت عوائل الشهداء الثلاثة، داعية الله أن يتغمدهم برحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

كما أدان نائب رئيس الجمهورية العراقية ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هذه الجريمة، ووصف تنفيذ الإعدامات بـ "الجريمة البشعة والتصرف التسلطي"، معتبراً أن ذلك يجعل البحرين في "قفص الاتهام الدولي باعتبارها تنفذ مشروع قتل ممنهج لمعارضي الحكم، وهو ما ترفضه الأعراف السياسية في العالم".

ردود فعل دولية وإقليمية تتوالى لإدانة جريمة إعدام الشبان البحرينيين

وأكد المالكي أن "العراقيين جميعًا يستنكرون ويستهجنون هذا الفعل المشين والجريمة النكراء والتصرف الانتقامي من قبل السلطات البحرينية المرفوض إسلاميًا وإنسانيًا ضد الشعب المسالم الأعزل، ويطالبون السلطات البحرينية بالكف عن نهج القتل والاعتقال والتشريد والذي لا يؤدي إلا إلى تفكك العلاقات السياسية، وإلى المزيد من التشنج والمواجهة ويقضي على تماسك الدولة".

من جانبه، استنكر المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" اليمنية الجريمة البشعة، مؤكدًا وقوفه الكامل مع مظلومية الشعب البحريني وقضيته العادلة، مطالبًا الشعوب العربية والاسلامية والمنظمات العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بإدانة ورفض هذه الجرائم الشنيعة بحق أبناء الشعب البحريني الصابر.

وشدد البيان على أن النظام البحريني وهو ينتهج سياسة البطش والقتل والتنكيل بحق أبناء شعبه فهو يستمد دعمه وقوته من النظام السعودي ومن ورائهم أنظمة الاستكبار العالمي التي تحرك أدواتها الاستبدادية في المنطقة لقمع الشعوب واستعبادها ونهب ثرواتها وخيراتها.

وأشار إلى أن الشباب الذين أعلنت السلطات البحرينية إعدامهم، صباح الأحد، كانوا يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير عن مواقفهم وتطلعاتهم في الحرية والكرامة والاستقلال.

من جهته، قال النائب التونسيّ الصحبي عبر تغريدة له على صفحته على "تويتر" "إنّ البحرين تشهد حراكًا سياسيًّا سلميًّا متواصلًا منذ 6 سنوات، يطالب بالإصلاح السياسيّ وتحويل السلطة إلى ملكيّة دستوريّة"، معتبرا ان "اختيار تاريخ تنفيذ الإعدام لم يكن صدفة، لأنّ هذا اليوم يمثّل نهاية مرحلة كما كان يرمز إلى بداية مرحلة".

وأشار بن فرج إلى أنّ الإعلام العربي لم يذكر كيف خرجت يومًا مظاهرة سلميّة تضمّ تقريبًا 60٪‏ من الشعب البحرينيّ، في الوقت الذي ينشر يوميًّا مسيرات لا تتجاوز العشرات في سوريا، كما أنه لم يقلقه تدخّل الجيش السعوديّ لقمع البحرينيّين، منتقدًا تجاهل الإعلام العربي لجريمة إعدام الشبّان الثلاثة.

منظمة ريبريف الدولية لحقوق الإنسان اعتبرت أن إعدام 3 معتقلين سياسيين في البحرين يعد "خرقًا فاضحًا للقانون الدولي"، مشيرة إلى ان الأحكام بنيت على أساس "اعترافات" انتزعت تحت وطأة التعذيب والمحاكمة زائفة".

ردود فعل دولية وإقليمية تتوالى لإدانة جريمة إعدام الشبان البحرينيين

ودعت مديرة المنظمة مايا فوا الحكومة البريطانية الى وقف دعمها للنظام البحريني، وقالت إنه "من المخجل أن تواصل المملكة المتحدة دعم الأجهزة الأمنية في البحرين ووزارة الداخلية أمام مثل هذه الانتهاكات الفظيعة".

وأكدت أن "على الحكومة البريطانية مراجعة علاقاتها الوثيقة مع البحرين، وتوضيح أنها تدين هذه الجرائم المروعة".

وفي سياق متصل، تظاهر العشرات من أبناء الجالية البحرينيّة والعربيّة والنشطاء أمام السفارة البحرينيّة في العاصمة البريطانيّة لندن، احتجاجًا على تنفيذ السلطات البحرينيّة حكم الإعدام بحق الشبان الثلاثة.

المتظاهرون حملوا اللافتات المندّدة بعقوبة الإعدام، وقتل المواطنين الأبرياء، لا سيما بعد تعرضهم لمحاكمات جائرة،والاعتراف تحت الإكراه والتعذيب، مطالبين السلطات البريطانيّة بالتوقف عن دعم النظام البحريني، وعن تسليح السلطات البحرينيّة.

2017-01-16