ارشيف من :أخبار عالمية

إستنكارٌ ورفضٌ عراقي لجرائم الإعدام في البحرين

إستنكارٌ ورفضٌ عراقي لجرائم الإعدام في البحرين

إستغربت أطراف وشخصيات سياسية عراقية مختلفة، إعدام السلطات البحرينية عددًا من الشبان البحرينيين تحت ذريعة تهديدهم لأمن البلد، معتبرة ذلك جريمة بشعة تتنافى مع معايير ومواثيق حقوق الإنسان التي أقرتها المنظمات الدولية.

إستنكارٌ ورفضٌ عراقي لجرائم الإعدام في البحرين

شهداء إجرام سلطات البحرينية

وأكد التحالف الوطني العراقي في بيان له "إن هذه التطورات لا تسير بالاتجاه الصحيح، فلا يمكن أن يكون التضييق على الحريات وقمع المتظاهرين والمعارضين السياسيين أسلوبا سليمًا للتعامل مع المشاكل الاجتماعية والسياسية، وأن مثل هذا العمل لن يجلب الهدوء للبحرين، إنما سيفاقم الأزمات ويعمل على زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي".

ودعا التحالف الوطني "العقلاء الحريصين على استقرار البحرين سواء من الحكومة أو المعارضة لتحكيم واستحضار مصلحة البلاد في الظرف العصيب الذي تمر به بلدهم وعموم المنطقة".

 من جانبه، أدان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بشدة حكم الإعدام هذا، معتبرًا "أن هذه الجريمة البشعة والتصرف التسلطي وعدم الانصياع لصيحات منظمات حقوق الإنسان الدولية ولغة العقل والحق والمنطق، يجعل حكومة البحرين في قفص الإتهام الدّولي باعتبارها تنفذ مشروع قتل ممنهج لمعارضي الحكم وهو ما ترفضه الأعراف السياسية في العالم".

 وأشار المالكي في بيانه الى "أن العراقيين جميعاً يستنكرون ويستهجنون هذا الفعل المشين والجريمة النكراء والتصرف الانتقامي من قبل السلطات البحرينية، المرفوض إسلاميًا وإنسانيًا ضد الشعب المسالم الأعزل، ويطالبون السلطات البحرينية بالكف عن نهج القتل والاعتقال والتشريد والذي لا يؤدي إلا الى تفكك العلاقات السياسية والمزيد من التشنج والمواجهة، كما ويقضي على تماسك الدولة".

بدورها، استنكرت وزارة الخارجية العراقية الإجراء الاجرامي للسلطات البحرينية، حيث قال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال "ما من شك أن هذا الفعل يمثّل خرقًا واضحًا لحقوق الإنسان، واستمرارًا لمنهج التعامل القمعي مع هذه المطالبات، إضافة الى تغييب أبسط الحقوق القانونية في إجراء محاكمة عادلة لهم في وقت تتعالى فيه صيحات العالم لاحترام حقوق الإنسان".

 وأضاف المتحدث باسم الخارجية العراقية، قائلًا "أن استقرار شعوب المنطقة يتوقف على الحلول السلمية دائمًا، وأن تغليب لغة الحوار والتصالح الوطني بعيدًا عن منهج العنف والترويع هو الحل العادل الوحيد لمعالجة المشاكل التي تعصف بشعوب المنطقة".

  كما وأكد مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي "ان هذا التصرف الأرعن المشين مرفوض عقائديًا وإسلاميًا وإنسانيًا وعلى كل المستويات ضد شعب مسالم أعزل يطالب بحقوقه المشروعة"، مضيفًا "أنه طالما كان يقول الشهيد السعيد الإمام السيد محمد باقر الصدر أن الجماهير اقوى من الطغاة ونحن نقول أن دماء الثائرين اقوى من التسلط والدكتاتورية"

2017-01-17