ارشيف من :أخبار عالمية

أوباما في مؤتمره الصحفي الوداعي: من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا

أوباما في مؤتمره الصحفي الوداعي: من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا

بعدما سعى جاهداً لاستغلال أيام حكمه الأخيرة بتجديد العقوبات على روسيا مدة عام كامل بذريعة الأوضاع في شبه جزيرة القرم وأوكرانيا، بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل يومين من انتهاء حكمه كمن يمارس سياسة "اللعب على الحبال" حيال موسكو. فكانت الخطبة الوداعية التي ألقاها من "شيكاغو" محطة لدعوة العالم -وبالتحديد واشنطن- الى إقامة علاقات بناءة مع روسيا، ما فاجأ الأوساط السياسية التي لم تنس بعد ترحيل إدارة أوباما لـ35 دبلوماسياً روسياً بعدما بلغت العلاقة حد التأزم في عهده.
   

وخلال مؤتمره الصحفي الوداعي، أعلن أوباما أنّ "إقامة علاقات بناءة مع روسيا تخدم مصالح الولايات المتحدة بل العالم برمته"، زاعماً "أنه فعل، خلال بداية رئاسته، كل ما بوسعه لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى "عودة روح المنافسة بين البلدين التي كانت قائمة في فترة الحرب الباردة".

 

أوباما في مؤتمره الصحفي الوداعي: من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا

خطاب الوداع لأوباما

 

وشدّد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته على أنّ هذا الأمر "زاد من تعقيدات العلاقات بين البلدين".  

وتعليقا على إعلان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، عن نيته رفع العقوبات المفروضة من قبل بلاده سابقاً على روسيا مقابل التوقيع على اتفاق تقليص الأسلحة النووية المتوفرة لدى البلدين، أعرب أوباما عن أمله في "أن يتمكن خليفته من تحقيق هذا الهدف".

وشدّد أوباما، في الوقت ذاته، على أن هذه المسألة لا علاقة لها بالسبب الذي أدى إلى فرض العقوبات، مضيفا "إن هذه الخطوة تم اتخاذها رداً على تصرفات روسيا بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية" حسب قوله.

لا أرى حلًّا للقضية الفلسطينية

كما تطرق أوباما إلى الصراع الفلسطيني-"الإسرائيلي"، مشددا على "أن حالة الوضع في الوقت الراهن سيئة ليس فقط بالنسبة لطرفي النزاع وإنما بالنسبة لأمن الولايات المتحدة" حسب تعبيره.

 

أوباما في مؤتمره الصحفي الوداعي: من مصلحة الولايات المتحدة والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا

لا حل للصراع الفلسطيني-"الإسرائيلي"

 

وأكد أوباما "أن النزاع في الشرق الأوسط ليس من الممكن تسويته من دون إقامة دولة فلسطينية كاملة".

كما ندّد الرئيس الأمريكي بمساعي تل أبيب لتحويل "إسرائيل" إلى دولة يهودية، قائلا "لا أرى حلا للقضية الفلسطينية-"الإسرائيلية" يترك "إسرائيل" يهودية وديمقراطية في آن واحد" وفق قوله.

وردا على سؤال حول أسباب سماح الولايات المتحدة بتبني مجلس الأمن الدولي قراره الذي أدان فيه الأنشطة الاستيطانية "الإسرائيلية" في الأراضي المحتلة، أوضح أوباما "أن واشنطن لجأت إلى هذه الخطة بغرض إعطاء أرضية للتسوية".

وأضاف أوباما "كان من الضروري توجيه رسالة واضحة مفادها أن هذه اللحظة (اللحظة الملائمة للتقدم في مسألة التسوية) ربما تعبر".
 

لن أترشح لأي منصب في المستقبل

وفي سياق آخر، قال أوباما "إنّه لا ينوي الترشح لأية مناصب في المستقبل المنظور لأنه يريد قضاء بعض الوقت بهدوء".

وأضاف "من المهم بالنسبة لي أن أنتظر وقتا كافيا لتحليل تلك التجربة المدهشة (التي اكتسبها أثناء توليه مهام رئيس الولايات المتحدة). أريد أن أقضي هذا الوقت مع ابنتيَّ" (ساشا وماليا).

يذكر أن صلاحيات باراك أوباما بصفته رئيسا للولايات المتحدة ستنتهي يوم غد الجمعة في 20 كانون الثاني/يناير.

 

2017-01-19