ارشيف من :أخبار عالمية

لجنة مختصة تبدأ بالبحث عن مقابر جماعية خلَّفها الإرهابيون في ريف دمشق

لجنة مختصة تبدأ بالبحث عن مقابر جماعية خلَّفها الإرهابيون في ريف دمشق

أعلن رئيس نيابة مدينة "التل" السورية التابعة لمحافظة ريف دمشق حسّان الحموي، عن بدء البحث عن مقابر جماعية في المنطقة وذلك بعد تشكيل لجنة مختصة بالتعاون مع الطبابة الشرعية.

وأشار الحموي إلى أن هذا الملف يشكل حيزاً هاماً في القضاء باعتباره متصلا مباشرة بموضوع المفقودين "وبالتالي فإن اللجنة ستعمل جاهدة على إنهاء الموضوع بأسرع وقت ممكن".

لجنة مختصة تبدأ بالبحث عن مقابر جماعية خلَّفها الإرهابيون في ريف دمشق

صورة أرشيفية لقصف طال المباني السكنية في ريف دمشق من قبل المسلحين

ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن الحموي، قوله "سيكون البحث شاملاً لاكتشاف جميع الجثث وبعد اكتشافها سيبدأ العمل على التعرف إلى الجثث المكتشفة…"وما زلنا في بداية العمل ولذلك فإننا لا يمكن أن نتكهن بالنتائج حالياً وبعدد الجثث المتوقع اكتشافها وستكون عملية البحث دقيقة".

وكشف الحموي للصحيفة، أن قرار تشكيل لجنة قضائية لمتابعة الملف واكتشاف الجثث، اتخذ بعد أن تم الإخبار عن وجود مقابر جماعية بريف دمشق، مضيفا "سيتم وضع الجثث المكتشفة بأكياس وترقيمها ومن ثم تبدأ إجراءات التعرّف إليها والتواصل مع الجهات المعنية للوصول إلى ذويها".

وأكد أنه من حق ذوي الجثث تحريك الادعاء العام بحق القاتل في حال ثبت بالتحاليل الطبية أن قريبهم تم قتله، واعتبر الحموي أن هذا حق لذوي الجثة بملاحقة الجاني قضائياً، مؤكداً أن القضاء سيأخذ مجراه في أي قضية يرفعها الأهالي باعتبار أنه حق شخصي.

وأردف قائلاً: "هناك تعاون مع لجنة المصالحة في منطقة التل لاكتشاف الجثث إضافة إلى تعاون وجهاء المنطقة والذين سيكون لهم دور في هذا القضية".

بدوره، قال رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا حسين نوفل إن "هناك مقابر جماعية في التل والمعضمية وداريا وهم بانتظار قرار القضاء المدني للدخول للمنطقة والبحث عنها وسيتم تقسيم ملف الجثث إلى ثلاثة ملفات:

الأول، مدنيون من اختصاص القضاء المدني. والثاني، الشهداء العسكريون من اختصاص القضاء العسكري. بينما جثث المسلحين فإنه يحتاج إلى قرار سياسي وعلى الغالب من اختصاص القضاء العسكري.

2017-01-26