ارشيف من :أخبار عالمية
اتفاق وادي بردى قيد التنفيذ
فرضُ الجيش السوري لقوته العسكرية أجبر الفصائل المسلحة في بلدة عين الفيجة على الرضوخ والتسليم للأمر الواقع، أيام قليلة ويعود نبع عين الفيجة لرواية دمشق كسابق عهده بعودة مياهه إلى مجاريها.

عناصر من الجيش السوري
رفرف العلم السوري عالياً صباح اليوم فوق منشأة نبع عين الفيجة بوادي بردى بعد دخول وحدات الجيش السوري للبلدة، والذي تزامن مع انسحاب الجماعات المسلحة إلى قرية دير مقرن بعد تعنّتها ورفضها التسليم دون قتال لكنّ القبضة العسكرية المحكمة التي اتبعها الجيش السوري أجبرتهم على الخروج والتسليم.
موقع "العهد" الإخباري وصل إلى مدخل بلدة دير مقرن حيث تتجمع الحافلات التي ستقلّ المسلحين وعوائلهم إلى إدلب شمالاً، إضافةً إلى عربات الصيانة التابعة لمؤسستي كهرباء ريف دمشق والموارد المائية والتي تستعد لدخول منشأة نبع عين الفيجة فور انتهاء وحدات الهندسة التابعة للجيش السوري من تمشيط وتفكيك العبوات الناسفة للمباشرة في إصلاح الأعطال وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق".
مصدر عسكري من وادي بردى تحدث لموقع "العهد" الإخباري أنّ "وحدات الجيش السوري تعمل بشكل سريع ودقيق لإزالة ما خلفه المسلحون من ألغام وعبوات ناسفة داخل منشأة النبع وضمن البلدة لكنّ كثرة الألغام عرقل دخول ورشات الصيانة ".
وقال المصدر أن "ورشات الإصلاح ستدخل صباح غد الأحد بعد انتهاء الجيش السوري من تأمين البلدة في حين تتمّ عملية فرز المسلحين بين من يرغب بتسوية وضعه والبقاء أو من يريد الذهاب إلى إدلب"،مؤكداً أن نحو ألف ومئتي شخص بين مسلحين وعوائلهم يستعدون لحسم قرارهم صباح الغد إما بتسوية وضعهم والبقاء أو بالخروج إلى إدلب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018