ارشيف من :أخبار عالمية

قاسمي : الاختبارات الصاروخية حق مؤكد لإيران.. ولن تستأذن أحدا من أجل الدفاع عن نفسها

قاسمي : الاختبارات الصاروخية حق مؤكد لإيران.. ولن تستأذن أحدا من أجل الدفاع عن نفسها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان التجارب الصاروخية هي حق ذاتي ومؤكد للجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن امنها ومصالحها الوطنية وان ابداء الراي بشانها ليس من صلاحيات وشأن اي دولة او منظمة دولية.

وقال قاسمي في تصريح له مساء الثلاثاء انه من دون الولوج في موضوع صحة وطبيعة الاخبار المنشورة، فاننا نؤكد على الموقف المبدئي للجمهورية الاسلامية الايرانية من ان انجاز اي اختبار للصواريخ البالستية من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية يتطابق بشكل تام مع الحقوق المؤكدة والالتزامات الدولية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

قاسمي : الاختبارات الصاروخية حق مؤكد لإيران.. ولن تستأذن أحدا من أجل الدفاع عن نفسها

المتحدث باسم الخارجية الايرانية

وأكد أن "البرامج الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي ذات طابع دفاعي بحت وأن أيًا من الصواريخ البالستية الايرانية لم تصمم للتمتع بقابلية حمل السلاح النووي لذلك فإنها لا تندرج ضمن اختصاص القرار رقم 2231".

وجدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية التأكيد على أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تحصل على إذن من أي كان من أجل الدفاع عن نفسها.

وتابع قاسمي، إن تجارب الصواريخ البالستية لايران ليست غير متناغمة مع مفاد ومحتوى هذا القرار وأن وجهات نظر ومواقف بعض الدول والتي تطرح لأغراض ومآرب سياسية، مدانة.

وأوضح ان النظر الى ماضي التاريخ المعاصر للبلاد يظهر أن ايران لم تهاجم أي بلد آخر بل على العكس تعرّضت لهجوم من سائر الدول، وبالرغم من ان معظم القوى الدولية دعمت المعتدين على الجمهورية الاسلامية الايرانية، فانها دافعت بحمية وبطولة عن وحدة اراضيها ومصالحها بالاعتماد على قدراتها الدفاعية الوطنية.

وقال الناطق بلسان الخارجية إنه يبدو في الظروف الحالية بأن البعض في امريكا يبحثون عن ذرائع لأغراض سياسية وشحن إعلامي للتقليل من الضغوط الدولية الناتجة عن القرار غير المدروس بحظر دخول أشخاص يحملون تأشيرات قانونية الى امريكا أو التملص من مسؤولية امريكا في تنفيذ كامل تعهداتها تجاه الاتفاق النووي، لكن النص الصريح للقرار رقم 2231 لمجلس الامن الدولي، لا يسمح لأي أحد اللجوء الى حجج وذرائع. كهذه‎

 

2017-01-31