ارشيف من :أخبار عالمية
مخاوف أممية من نزوح 250 ألف مدني من غرب الموصل
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عملية تحرير الجانب الغربي من مدينة الموصل العراقية قد تجبر حوالي 250 ألف مدني على النزوح إذا وجدوا مهربا.
وقال المتحدث باسم مفوضية اللاجئين ماثيو سولتمارش "قد ينزح ما يصل إلى 250 ألف عراقي من ديارهم في ظل التصاعد المتوقع للصراع في غرب الموصل المكتظ بالسكان".

أطفال نازحون في مخيم الخازر
يذكر أن نزوح هؤلاء المتوقع سيضافون إلى نحو 200 ألف شخص نزحوا منذ انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل في الـ17 من أكتوبر/تشرين الأول، وفق مصادر حقوقية تحدثت لموقع RT.
وتعد هذه الأرقام، رغم ارتفاعها، أقل كثيرا من خطط الطوارئ الأولية التي وضعتها المفوضية الأممية والتي توقعت فرار مليون شخص أو أكثر من المدينة.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد العراقي لحقوق الإنسان بأن نحو مئتي ألف مدني نزحوا من مدينة الموصل منذ انطلاق معركة تحريرها في الـ 17 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال المرصد في بيان له، إن النازحين الذين بلغ عددهم منذ انطلاق العمليات العسكرية وحتى الـ 31 من يناير/كانون الثاني 198 ألف و317 مدنيا، هم ضمن أكثر من 37 ألف عائلة، وجميعهم من الساحل الأيسر من مدينة الموصل، التي أعلنت القوات العراقية السيطرة عليه بالكامل مؤخرا.
وذكر أن النازحين يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة في ظل انخفاض درجات الحرارة وضعف الجهد الحكومي المقدم لهم، بالإضافة إلى تقليل الأمم المتحدة نسبة المساعدات الإنسانية.
ويتواجد النازحون في عدة مخيمات أبرزها "حسن شام" و"الجدعة"، وبحسب نازحين التقى بهم المرصد العراقي لحقوق الإنسان بالقرب من "الجدعة" فأن أوضاعهم صعبة، حيث يعانون من نقص في المواد الغذائية والطبية، ومستلزمات الأطفال وأغطية تقيهم برد الشتاء.
وشدد المرصد على ضرورة قيام الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، التي تقع بعض المخيمات ضمن حدوده الإدارية، بواجبهما تجاه النازحين وإيلاء الاهتمام الكامل لهم، خاصة الأطفال والنساء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018