ارشيف من :أخبار عالمية
قصف جوي ومدفعي مكثف على قطاع غزة .. والمقاومة الفلسطينية تحمل العدو مسؤولية التصعيد
صعدت قوات الاحتلال الصهيونية اعتداءاتها ضد قطاع غزة؛ ففي الوقت الذي شنت فيه الطائرات الحربية 'الإسرائيلية' سلسلة غارات جوية، مستهدفة مناطق مختلفة إلى الشرق من حيي الشجاعية والتفاح، قصفت مدفعية العدو أطراف مخيمي 'المغازي' و'البريج' وسط القطاع بصورة مكثفة، بالإضافة إلى المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس جنوبا.
بدورها، أفادت المصادر الطبية الفلسطينية عن إصابة (4) مواطنين جراء الهجمات الأخيرة التي زعمت وسائل اعلام 'العدو أنها جاءت ردا على إطلاق صاروخ في وقت سابق باتجاه مستعمرة 'حوف أشكلون' المحاذية للقطاع، واستهداف دورية عسكرية قرب موقع 'كيسوفيم'، من دون تسجيل إصابات.
وتحسبا من رد فلسطيني على استمرار القصف المعادي، أمر جيش الاحتلال المستوطنين المتواجدين على بعد 40 كم من حدود غزة بالحذر، والبقاء بالقرب من الملاجئ والغرف المحصنة خلال الساعات القادمة.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن أوساط عسكرية صهيونية زعمها، أن الغارات دمرت صواريخ بعيدة المدى، وأنفاقا هجومية ضمن سياسة جديدة يتبعها الجيش.

قصف قطاع غزة
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن أوساط عسكرية صهيونية زعمها، أن الغارات دمرت صواريخ بعيدة المدى، وأنفاقا هجومية ضمن سياسة جديدة يتبعها الجيش.
ومن جانبه، علق رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عبر حسابه على موقع تويتر، بالقول: " لا يوجد شيء اسمه تقطير في إطلاق الصواريخ من حين لآخر، و كل عملية إطلاق من غزة ستواجه برد عنيف "، حسبما أورد الموقع الإلكتروني لصحيفة 'معاريف'.
وفي المقابل، حمل الناطق باسم حركة 'حماس' حازم قاسم حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد ضد غزة.
وكانت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكدت أن هذا التصعيد لن يُرهب المقاومة، مشددة على أن استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" لن يمر دون رد.
ودعت الكتائب في تصريح مكتوب لها لاجتماع عاجل يضم مختلف الأجنحة العسكرية العاملة في القطاع لتدارس الموقف، وبحث سبل التصدي لجرائم الاحتلال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018