ارشيف من :أخبار عالمية

ست سنوات على ثورة البحرين السلمية والصوت واحد: فليسقط حمد!

ست سنوات على ثورة البحرين السلمية والصوت واحد: فليسقط حمد!

يحيي البحرينيون اليوم الذكرى السادسة لانطلاق ثورتهم السلمية غير آبهين لتصاعد حملة القمع التي تطال قياداتهم ورموزهم وناشطيهم. ينزل هؤلاء اليوم الى الشوارع ويفترشون الطرقات دون أن يكترثوا لآلة القتل البحرينية المستمرة في تصفيتهم جسديًا وحقوقيًا وإنسانيًا.. هم يدركون جيّدًا أنهم سيُواجَهون بسلاح الشوزن أو الرصاص الانشطاري، يعرفون أنهم معرّضون في أية لحظة للاعتقال والتعذيب والتنكيل، وأكثر للإعدام أو لسحب جنسيتهم الأصيلة. على الرغم من كلّ ذلك، يحشدون بعضهم كي يُسمعوا طاغية مملكتهم أن لا تراجع عن المطالبة بالحقوق السياسية المشروعة وبالملكية الدستورية التي يجب أن تسلك طريقها في البلاد تنفيذًا للعدالة والديمقراطية.

وتحضيرًا للذكرى، خرجت أمس في مختلف القرى والمدن تظاهرات حاشدة فاقت أعداد المشاركين فيها السنوات الماضية، متحدّين إجراءات الترهيب التي تفرضها أجهزة النظام، رافعين شعارات مناوئة لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ومُطالبين بوضع حد لاستبداد العائلة الحاكمة وانفرادها بالسلطة.

تحت الأمطار، جاب المتظاهرون شوارع البلدات كافة، فيما قطع محتجون العديد من الطرقات، كما فرضوا حواجز للحيلولة دون تقدّم المدرعات ومركبات الأمن التي تغلغلت داخل الأحياء والقرى لملاحقتهم.

 

ست سنوات على ثورة البحرين السلمية والصوت واحد: فليسقط حمد!

ست سنوات على ثورة البحرين السلمية والصوت واحد: فليسقط حمد!

 

بموازاة ذلك، أغلقت عدد من المحلات التجارية أبوابها، بينما انتشرت في جميع أرجاء البلدات البحرينية قصاصات وملصقات ولافتات تعبويّة تدعو إلى المشاركة الجماهيريّة الواسعة في إحياء الذكرى السادسة للثورة، والتأهّب لخطوات العصيان المدنيّ، الذي دعت إليه القوى الثوريّة المعارضة.

وقد حثّت القوى الثوريّة الجماهير على المشاركة في فعاليات العصيان المدنيّ التي تنطلق اليوم وذلك بالخروج في مسيرات قرع الطبول، ورفع صيحات التكبير في مناطق البحرين كافّة، بعد أن أعلنت سابقًا عن الخطوات الخاصة بفعاليات الذكر بدءًا بالعصيان المدنيّ الواسع تحت شعار "على الوعد"، والاحتشاد الجماهيريّ في الشوارع والساحات العامة لأطول فترات ممكنة دون الاكتراث بالانتشار العسكري، والامتناع عن الذهاب إلى المدارس والجامعات وإغلاق المجمعات الاستهلاكيّة.

 

2017-02-14