ارشيف من :أخبار عالمية

روحاني متوجهًا إلى عُمان والكويت: رحبنا برسالة دول الخليج وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في المنطقة

روحاني متوجهًا إلى عُمان والكويت: رحبنا برسالة دول الخليج وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في المنطقة

أعرب الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني عن ترحيب طهران بالرسالة التي نقلتها الكويت أخيرا عن الدول الست في منطقة الخليج الفارسي بشأن حل سوء الفهم الموجود، والعمل من اجل الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية.
موقف روحاني جاء قبيل مغادرته طهران الى العاصمة العُمانية مسقط ومنها إلى الكويت في زيارة رسمية للبلدين، حيث تحدث أمام جمع من المراسلين عن قيام الدول الست في منطقة الخليج الفارسي "في الآونة الاخيرة بارسال رسالة لنا عبر الكويت بشأن حل سوء الفهم ورفع مستوى العلاقات ونحن رحبنا بمبدأ الرسالة، وسيتم تبادل لوجهات النظر في هذا المجال خلال زيارة اثنين من الدول الاعضاء في مجلس التعاون ".

روحاني متوجهًا إلى عُمان والكويت: رحبنا برسالة دول الخليج وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في المنطقة

الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني مغادرًا إلى سلطنة عُمان


وأكد روحاني أن سياسة بلاده قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في منطقة الخليج الفارسي، وان ايران لم ولن تفكر بتاتا بأي اعتداء على احد، او اي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.. كما انها لا تريد فرض عقائدها الدينية او المذهبية او السياسية على الاخرين، وان "سياستنا طالما كانت قائمة على التعاون المشترك مع الاصدقاء والدول الاسلامية".

وفي اشارة منه الى اهمية الخليج الفارسي قال روحاني "نحن اعلنّا دوما ان دول الخليج الفارسي هي المسؤولة عن ضمان الامن في هذه المنطقة، حيث ان هذه الدول تتمتع بالوعي والنضج الكافيين وهي قادرة على ضمان الامن بنفسها".

وأضاف الرئيس الايراني "لا بد ان نفكر بالوحدة اكثر من اي وقت ونعمل على سد الفجوة المزيفة التي اوجدتها القوى الكبرى بين السنة والشيعة، حيث ان التعايش السلمي بين الشيعة والسنة كان قائما على مر القرون".

 

روحاني متوجهًا إلى عُمان والكويت: رحبنا برسالة دول الخليج وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في المنطقة

الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني مغادرًا إلى سلطنة عُمان

روحاني: فوبيا ايران صنيعة الأجانب
وشدد الرئيس روحاني بالقول ان فوبيا ايران وفوبيا الشيعة وفوبيا الجيران كلها من صنيعة الاجانب وان دول المنطقة طالما عاشت جنبا الى جنب وان اي سوء فهم يمكن تسويته بالحوار وان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعت دوما الى الارتقاء بمستوى العلاقات وارساء اسس الامن والاستقرار والوحدة والامن في المنطقة.

وتابع قائلًا "هناك ارضيات عديدة لتوسيع العلاقات بين ايران ودول منطقة الخليج الفارسي وان تطوير التعاون الثنائي سيكون احد اهم محاور المباحثات خلال هذه الزيارة".
واوضح ان زيارته هذه تأتي تلبية لدعوة رسمية من سلطان عمان وامير الكويت.

وفيما اشار الى العلاقات الودية التي تربط ايران بسلطنة عمان والكويت، اضاف ان المنطقة تعاني حاليا من عدم الاستقرار لذلك ان محادثاته خلال زيارته هذه ستركز على القضايا الاقليمية بما فيها التطورات في العراق وسوريا واليمن ودور سلطنة عمان والكويت البارز في حقن الدماء في اليمن.

 

الصحافة العمانية تولي أهمية خاصة لزيارة الرئيس روحاني

مع زيارة الرئيس حسن روحاني لسلطنة عمان، أولت الصحف العمانية أهمية خاصة لهذه الزيارة ونشرت تقارير ومقالات حولها وعن علاقات البلدين الشقيقين، مشددة على العلاقات الوثيقة بين مسقط وطهران ودورهما في إرساء أسس السلام في المنطقة.

روحاني متوجهًا إلى عُمان والكويت: رحبنا برسالة دول الخليج وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الامن في المنطقة

الصحف العُمانية

وفي هذا المجال نشرت صحيفة "الشبيبة" العمانية بيانا صادرا عن ديوان البلاط السلطاني، جاء فيه "تعزيزًا للتعاون الثنائي المثمر القائم بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي إطار علاقات الصداقة الطيبة التي تربط البلدين، سيقوم فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزيارة عمل للسلطنة تستغرق يوما واحدا يلتقي خلالها بالسلطان قابوس بن سعيد يوم الأربعاء".

وتناولت "الشبيبة" في خبر آخر بعض المعلومات عن الرئيس الإيراني تحت عنوان "هذه 5 معلومات عن الرئيس الإيراني حسن روحاني.. تعرف إليها" ومما جاء فيه "يعد الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يزور السلطنة سياسيا إيرانيا، ومفكرا، شغل في حياته العملية عدة مناصب، ولد في العام 1948 وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون الاساس من جامعة كلدونيان كلاسكو وشغل منصب سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي لمدة 16 عاما ورشح نفسه في انتخابات العام 2013 لمنصب رئاسة الجمهورية وكان أبرز المرشحين وأوفرهم حظا بسبب آرائه الوسطية".

وأشارت "الشبيبة" إلى مؤلفات الرئيس روحاني فكتبت "لدى الرئيس الإيراني مؤلفات بثلاث لغات وهي العربية، والفارسية، واللغة الإنجليزية ومن مؤلفاته "الفكر السياسي الإسلامي" في ثلاثة مجلدات و"رواية البصيرة والأمل"".
وعلى الصعيد ذاته كتبت صحيفة "عمان ديلي" ان هذه الزيارة تأتي حرصا من قيادتي البلدين على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بينهما إلى ما يحقق المزيد من تطلعات الشعبين العماني والإيراني ويعود عليهما بالخير والنفع في العديد من المجالات".

ونشرت عمان ديلي مقالا لعاصم الشيدي حول هذه الزيارة جاء فيه "تحمل زيارة الرئيس الإيراني الدكتور حسن روحاني اليوم إلى السلطنة الكثير من الأهمية إذا ما قرئت مع مجمل المتغيرات التي تشهدها المنطقة ابتداء بالحروب التي تعصف في اليمن جنوبا وفي سوريا والعراق شمالا وليس انتهاء بموقف الإدارة الأمريكية الجديدة من الاتفاق النووي بين الغرب وإيران ..ورغم أن روحاني سيزور في اليوم نفسه الكويت أيضا، ما يعني أن زيارته للسلطنة ستكون قصيرة إلا أن سخونة ملفات النقاش ستبقي في توهجها وأهميتها مستمدة كل ذلك مما يحدث في المنطقة من جنوبها إلى الشمال. وسيمتد نقاش الملفات من مسقط إلى الكويت وتعقدت الحالة العربية اليوم وتشابكت بإيران كثيرا إلي درجة صار أي حل أو تسوية سياسية لا يمكن أن يتم بمعزل عن الحضور الإيراني سواء كان ذلك في اليمن أو في العراق أو في سوريا.. وعلاقة السلطنة بإيران علاقة وثيقة منطلقة من أبعاد تاريخية لكنها أيضا لا تنفصل عن كون إيران دولة جارة اختارتها الجغرافيا، ولا بدّ للسياسة أن تنظر بدقة من عدة أبعاد تأتي الجغرافيا، التي لا يمكن تغييرها، في مقدمتها".

فيما كتبت صحيفة "الوطن" العمانية "العلاقات العمانية الإيرانية ركيزة قادرة على الإسهام الإيجابي في تعزيز السلام والأمن بالمنطقة.. وتشكل العلاقات الطيبة الوثيقة والمتنامية بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة ولا تزال تشكل إحدى أهم الركائز القادرة على الإسهام الإيجابي والمتعدد الجوانب أيضا في تعزيز مناخ السلام والأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية، وإتاحة مزيد من الفرص لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية العمانية الإيرانية ولكن أيضا على مستوى دول وشعوب منطقة الخليج (الفارسي) والمنطقة العربية، بل والعالم من حولها أيضا".

ونشرت جريدة "الرؤية" الإلكترونية العمانية مقالا يحمل عنوان: "السلطنة وإيران.. علاقات وثيقة مُتنامية وركيزة أساسية لتعزيز مناخ السلام والاستقرار بالمنطقة" ومما جاء فيه "السلطنة وإيران تستندان إلى علاقات تاريخية ممتدة ومصالح مُشتركة وإرادة سياسية وثقة متبادلة وزيارة روحاني للسلطنة تتسم بـ"الكثير من الأهمية" وتحظى باهتمام واسع إقليميا وعالميا.. والزيارة تسعى لحل مختلف المشكلات في المنطقة عبر الحوار والطرق السلمية ومكافحة الإرهاب على جدول أعمال القمة لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم".

 

2017-02-15