ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يكمن للإرهابيين في درعا ويفرض قوّته قرب تدمر ومنطقة الآبار النفطية
يُوسّع الجيش السوري من مربّع سيطرته في ريف حمص الشرقي باتجاه مدينة تدمر. العمليات العسكرية أفضت إلى استعادة السيطرة على معمل حيان والتحضير مازال مستمرًا لما بعده، في وقت تصدّ فيه القوات السورية العاملة في درعا موجة هجمات ثانية شنّتها جبهة "النصرة" وأخواتها.
مواقع إرهابيي تنظيم "داعش" تتهاوى أمام القوة العسكرية الكبيرة للجيش السوري وحلفائه.. عمليات مُحكمة أفضت إلى استعادة معمل حيّان للغاز بعد أن سيطرت على محطة حجار الواقعة غرب المعمل.
مصدر عسكري من ريف حمص قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "العمليات العسكرية في الريف الشرقي لحمص لن تتوقف عند استعادة معمل حيّان، فقط بل ستستمر حتى استعادة تدمر والقضاء على كافة إرهابيي "داعش" في معاقلهم بالمنطقة".
وأشار المصدر الى أنّ "وحدات الهندسة وتفكيك الألغام أوشكت على الانتهاء من إزالة كافة العبوات الناسفة التي خلّفها الإرهابيون في مبنى المعمل، وسيعود في وقت قريب للعمل بعد أن تعرّض للتدمير والتخريب في كانون الماضي على يد إرهابيي التنظيم".
.jpg)
الجيش السوري يكمن للإرهابيين في درعا ويفرض قوّته قرب تدمر ومنطقة الآبار النفطية
المصدر لفت الى أنّ "الجيش السوري وحلفاءه يفرضون واقعًا ميدانيًا مختلفًا باقترابهم من تدمر المدينة ومنطقة الآبار النفطية"، مؤكدًا أن مسلحي التنظيم يتهاوون أمام القبضة الحديدية التي يدكّ بها الجيش معاقلهم في المنطقة ما يرسم خريطة سيطرة جديدة تميل فيها الكفّة للجيش والحلفاء".
وعلى الجبهة الجنوبية، عاودت الفصائل الإرهابية شنّ هجماتها على مواقع الجيش السوري في حيّ المنشية بعد أن نجح الجيش السوري منذ يومين في صدّ سلسلة هجمات عنيفة، حيث استمرت الاشتباكات العنيفة طيلة ليلة أمس جنوب مدينة درعا.
مصدر ميداني تحدث لموقع "العهد" الإخباري عن أنّ " الفصائل المسلحة المتحالفة مع "جبهة النصرة" شنت هجومًا جديدًا يوم أمس استخدمت فيه عددًا من السيارات المفخخة، الأمر الذي أجبر الجنود على الانسحاب قليلًا لبضع الأبنية وتشكيل خطوط خلفية دفاعية جديدة ".
كذلك أشار المصدرالى أنّ "الجيش السوري في موضع اللاعب الأكبر في المعركة، فيما لم يتوانَ سلاح الجو عن استهداف نقاط انتشار المسلحين طيلة يوم أمس على الرغم من عوامل الطقس السيئة، فتمكّن من تدمير عتاد ثقيل وعدد من الآليات التابعة للمسلحين إضافةً إلى قتل العشرات من المهاجمين بينهم عددٌ من القياديين البارزين في "جبهة النصرة"".
كما نجح الجيش السوري في إفشال الموجة الأولى التي شنّها المسلحون.
ويؤكد المصدر الميداني أن الجنود المرابطين سيفشلون هذا الهجوم، وسيعود إرهابيو "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها خائبين ومحمّلين بقتلاهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018