ارشيف من :أخبار عالمية
هدوءٌ يسود جبهة المنشية في درعا..ومصدر عسكري لـ’العهد’: درعا ستبقى آمنة
يسود الهدوء جبهة حيّ المنشية جنوب درعا. ستة أيام والمعارك مشتعلة بضراوة لكنّ وتيرتها انخفضت مساء أمس بعدما استطاعت قوات الجيش تطويق الأبنية التي تسلّل إليها الإرهابيون ومنعتهم من تحقيق أي تقدم جديد.
وبهذا الصدد، قال مصدر عسكري سوري من حي المنشية لموقع "العهد" الإخباري "إنّ استخدام المسلحين للمفخخات أجبر القوات المدافعة على التراجع لعدد من الأبنية"، وأضاف "جيب صغير في حيّ المنشية لا يتجاوز عُمقُهُ مئة وخميسن متراً دخله المسلحون، قبل أن يعيد الجيش تمركزه في محيط تلك الأبنية ويطوّق إرهابيي النصرة وأخواتها ".

الجيش السوري
وتابع المصدر "إنّ جنود الجيش السوري حاربوا مسلحي "النصرة" ودافعوا ببسالة، لكنّ الإرهابيين استخدموا شتّى أنواع الأسلحة والذخائر وشهدت المنطقة قصفاً هائلاً من قبلهم"، موضحاً "أنّ عدد الأبنية التي تسلّل إليها المسلحون لا تؤثر في الوضع الميداني العام بتاتاً".
وأكّد المصدر العسكري "أنّ الجيش السوري طوّق المسلحين تمهيداً لعملية عسكرية خاطفة تستعيد فيها القوات هذا الجيب من الحي وتدحر المسلحين إلى الخطوط الخلفية لهم تمهيداً لإفشال موجة الهجوم التي يقول المصدر العسكري أنّ فصائل «ألوية العمري وفرقة صلاح الدين وفرقة أحرار نوى وفرقة الحسم» تشكل نواة تلك الفصائل المهاجمة وتحت قيادة جبهة النصرة وفصيلي هيئة تحرير الشام وأحرار الشام المتطرفين إضافةً إلى تنظيم بيت المقدس".
ونوّه المصدر أنّ "الطائرات الروسية ظلّت حاضرةً في سماء المعركة طيلة الأيام الماضية، إضافةً إلى الطائرات السورية التي لم تغادر الأجواء، وكَبّدا المسلحين خسائر كبيرة، فقد أكد المصدر أنّ أكثر من مئتي مسلح قتلوا بينهم قياديون بارزون في جبهة "النصرة" إضافة إلى تدمير مقار ومخازن أسلحة في عمق مناطق سيطرة المسلحين".
ولفت المصدر العسكري الى أنّ "مخزون ذخائر الإرهابيين سينضُب، فخطوط الإمداد الأردنية غير مفتوحة أمامهم، والعملية التي أطلقتها الجماعات الإرهابية لن تحقق أي هدف من أهدافها، والمهاجمون سيبوؤون بالفشل ويعودون أدراجهم خائبين فدرعا ستبقى آمنةً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018