ارشيف من :أخبار عالمية
ليبرمان والجبير يشنّان هجومًا لاذعًا على إيران في إجتماعات ميونخ
شهد مؤتمر ميونخ الأمني اليوم هجوماً حادًا من قبل وزير الحرب "الإٍسرائيلي" أفيغدور ليبرمان ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير ضد إيران، حيث إتهم ليبرمان طهران بـ"زعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط وتقويض دور السعودية"، داعيًا في الوقت ذاته إلى "حوار مع ما اسماه "الدول العربية السنّية" لهزيمة العناصر "المتطرفة" في المنطقة".

الجبير وليبرمان
وأضاف ليبرمان خلال إجتماعات ما يسمى بـ"مجموعة الدعم الدولية لسوريا" في ميونخ بألمانيا، أنه "من أجل حل مشكلة التهديد الإيراني يجب الدمج بين الضغط الاقتصادي والسياسي المشدد، وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، على الصواريخ البالستية". حسب تعبيره.
وادّعى ليبرمان أنّ "المسألة الفلسطينية لم تعد هي المشكلة الرئيسية في المنطقة"، معتبرًا ان الانقسام الحقيقي هو بين ما أسماه "المعتدلين في مواجهة المتطرفين."
وكان لافتاً أن الوزير السعودي استمع إلى مناقشة ليبرمان كاملةً، بينما لم يحضر الوزير "الإٍسرائيلي" كلمة ومناقشة الجبير في الإجتماع.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أكد سابقاً أنّ "الوفد الإيراني المشارك في مؤتمر ميونيخ الأمني لن يشارك في أي حلقة نقاش يحضرها الصهاينة، مفنّداً مزاعم وسائل الإعلام الصهيونية التي ادعت بأن ظريف وليبرمان سيحضران معًا حلقة نقاش مشتركة".
من ناحيته، زعم وزير الخارجية السعودي الذي تمول بلاده الارهاب وتسلحه في سوريا وتشن عدوان على اليمن ذهب ضحيته الالاف من الابرياء، أن "إيران داعمة للإرهاب وتتدخل في شؤون الدول الأخرى"، مدعيًا أنّ "إيران هي الوحيدة بالشرق الأوسط التي لم يهاجمها "داعش" و"القاعدة"، دون أن يأتي على ذكر "اسرائيل".
وتابع وزير الخارجية السعودي إفتراءاته ضد إيران، قائلاً إنّ "إيران عازمة على تغيير النظام في الشرق الأوسط"، ومشيرًا إلى أن استمرار إيران بما وصفه بـ"سلوكها العدائي" يعيق أي حوار معها، داعياً المجتمع الدولي إلى "معاقبتها".
وزعم الجبير أيضاً أن بلاده تشارك الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب وجهات النظر بشأن تنظيم "داعش"، إضافة إلى ما أسماه "خطورة طموح إيران في المنطقة"، معبّراً عن تفاؤله بالإدارة الأميركية الجديدة والطريقة التي تريد بها أن تستعيد النفوذ الأميركي عالمياً.على حد تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018