ارشيف من :أخبار عالمية

تشوركين.. ’مايسترو’ الدبلوماسية

تشوركين.. ’مايسترو’ الدبلوماسية

خلال السنوات العشر التي قضاها مندوبا دائما لروسيا لدى الأمم المتحدة، أصبح فيتالي تشوركين أحد رموز سياسة بلاده المستقلة، وأثار رحيله صدمة لدى أنصاره وخصومه السياسيين.

تشوركين الذي توفي بأزمة قلبية أمس قبل يوم من عيد ميلاده الـ65، شغل منصباً فريدا في هيكلية وزارة الخارجية الروسية، ففي الوقت الذي يهتم فيه جميع الدبلوماسيين الكبار بدائرة محددة من المسائل، يضطر المندوب لدى الأمم المتحدة الذي يشارك في اجتماعات مجلس الأمن، إلى الاهتمام بكافة المواضيع الخارجية والداخلية دون استثناء تقريبا.

 

تشوركين.. ’مايسترو’ الدبلوماسية

تشوركين

 

ولأول مرة، ظهر تشوركين على شاشات التلفزيون في عام 1986، عندما أرسلته السفارة الروسية في واشنطن -حيث كان يشغل منصب السكرتير الثاني- إلى الكونغرس الأميركي، ليتحدث أمام العالم برمته عن مأساة تشرنوبل.

وبهذا الظهور بدأت مسيرة تشوركين في المحافل الدولية، لا سيما في الأمم المتحدة.

*الجعفري: وداعا صديقي الغالي

ولم تتوقف برقيات التعزية بالراحل منذ وفاته أمس، وبهذا الصدد، فقد قدم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، التعازي، لافتاً في مقالة تحت عنوان "وداعا صديقي الغالي، فيتالي تشوركين"، نشرت في جريدة "الوطن" السورية الى علاقة الصداقة التي تربطه بتشوركين، مشيراً لى أن جلسات مجلس الأمن التاريخية سجلت رفع فيتالي تشوركين يده فيها عاليا ست مرات لكسر التآمر على سوريا ولإجهاض مناورات الضباع والذئاب البشرية وآكلي لحوم وحقوق البشر في مجلس الأمن".

*رايس: قوة كبيرة

واليوم، بعد رحيل الدبلوماسي الروسي، لا يذكره خصومه الدبلوماسيون إلا بود. فعلى سبيل المثال، كتبت سوزان رايس -التي سبق لها أن تولت منصب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة- "كان فيتالي قوة كبيرة في الأمم المتحدة، وكان ذكيا وفعالا للغاية ولديه حس فكاهي جيد. وكان خصما خطرا، لكنه بقي دائما صديقا".

*باور: مايسترو الدبلوماسية

أما المندوبة الأميركية السابقة سامانثا باور، التي كانت قد "تلاسنت" مع تشوركين مرات لا تحصى تحت قبة مجلس الأمن خلال عملها في هذا المنصب لمدة 4 سنوات، فوصفت تشوركين بـ"مايسترو الدبلوماسية"، الذي بذل كل ما بوسعه لإزالة نقاط الخلاف بين موسكو وواشنطن.

2017-02-21