ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: المعارضة ليست عقبة أمام تشكيل الحكومة بعد الاتفاق على إطارها السياسي
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن "العلم سلم ولا نهاية له"، مشددا على "أهميته في التعلم والإلفة والمحبة والاخوة والوئام".
وفي حفل لتكريم الطلاب الناجحين في بلدة الجية، رأى الحاج حسن أن "المدرسة الرسمية في لبنان فيها معاناة كبيرة"، داعيا الى دعمها وآملا "من الحكومة المقبلة أن تولي المدرسة الرسمية الاهتمام وتقوم بواجباتها تجاهها".
وتطرق الى الوضع السياسي فقال: "من هنا، من هذه البلدة من ساحل إقليم الخروب، من هذه البلدة التي تمثل نموذجا للعيش"، نشدد على "ضرورة استمرار أجواء التهدئة والمصالحة والتواصل التي شهدناها في منطقة الجبل، وفي لبنان عموما، وهنا اود ان أقول إن الحياة كذلك يمكن أن نختلف ولكن الاصل هو التوافق، والاختلاف هو مرحلة استثنائية بغض النظر عن طبيعتها. فالأصل هو التواصل والتوافق واللقاء والحوار والعيش معا".
وقال:"إن ما جرى ويجري اليوم في الجبل بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي من تواصل وتفاهم يصب في هذا الاطار، فالمراحل السياسية تأتي وتذهب، لكن الشعب اللبناني يبقى والقرى والبلدات اللبنانية تبقى والاهالي يبقون ويبقى الوطن لبنان لجميع اللبنانيين بجميع فئاتهم واحزابهم مهما اختلفوا في السياسة. الوطن هو شعب ولا ينبغي ان يكون الاصل في تفكيرنا الخلاف".
أضاف:"لقد تم التفاهم بين جميع المعنيين بتشكيل الحكومة على مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتم تحديد الاطار السياسي لهذا التشكيل بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وما يمثل من قوى 14 آذار وما بين المعارضة الوطنية بكل أطيافها، فلقد اتفقنا ولا أحد يقول إنه يريد العودة الى الوراء، بالعكس نحن اليوم نتقدم بعملية النقاش والحوار حول الاسماء والحقائب".
وتابع:"إن المعارضة اللبنانية ليست عقبة امام تشكيل الحكومة بعد الاتفاق على الاطار السياسي لحكومة الوحدة الوطنية، فالبعض أراد أن يوحي أن هناك خلافا داخل المعارضة، فاللقاء الذي تم مع الرئيس نبيه بري ووفد تكتل الاصلاح والتغيير أمس على ماذا يدل؟ ليس هناك من خلاف داخل المعارضة، هناك آراء يعبر عنها اطراف المعارضة وبالنتيجة سوف يكون للمعارضة موقف موحد ومتكامل وسوف ندخل الى الحكومة معا.البعض يركز على أن هناك مشكلة مع توزير بعض الوزراء من تكتل الاصلاح والتغيير أو التيار الوطني الحر، وهناك من يحاول أن يختلق قصة ويكبرها وسلط الاضواء الاعلامية كي يخفي المشاكل في مكان آخر. فنحن لسنا في وارد أن نسلط الضوء على مشاكل الآخرين وكأننا نريد أن نتقاذف الكرة، فهناك نقاش سياسي طبيعي، فسواء في 14 آذار أو في المعارضة، هناك عدد من الراغبين هنا وهناك من التوزير، ومن الطبيعي أن يكون عدد الراغبين بالتوزير أكبر من الحكومة، ولذا يجري نقاشا لحلحلة هذه القضايا".
وأكد الحاج حسن أن "حكومة الوحدة الوطنية أصبحت مسألة قصة وقت"، مشددا على أن "تكون حكومة شراكة وانتاج شراكة وتصدي لقضايا المجتمع اللبناني على تنوعها، حكومة شراكة ودفاع عن لبنان في وجه الأخطار الاسرائيليةالتي تزداد يوما بعد يوم والتي آخرها زيارة 25 عضوا من الكونغرس الاميركي الى الكيان الصهيوني للوقوف مع حكومة نتنياهو في وجه ضغوط الادارة الاميركية بوجه الاستيطان"، معتبرا ان "هذه الخطوة تعني تهويد ما تبقى من القدس والضفة الغربية وتهجير مزيد من الفلسطينيين"، منددا ب"المشروع الاميركي الاسرائيلي بهذا المجال"، مؤكدا ان "لا شيء في الدنيا ولا تعويضات ولا مال ولا ارض تغني عن ارض فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني الى ارضه بأي شكل من الاشكال، فهذا هو التحدي الكبير"، معتبرا ان "بعض العرب منخرطين بمشروع التوطين ويروجون له".
وختم النائب الحاج حسن:"إن الرئيس الاميركي باراك اوباما كغيره من الرؤساء الاميركيين منخرط في تصفية القضية الفلسطينية، ولكن في أسلوب ناعم وكلام جميل. نحن اللبنانيين نرفض توطين الفلسطينيين في لبنان ليس من منطلق عنصري بل من منطلق قومي واسلامي ووطني، وبوحدتنا الوطنية وتماسكنا نستطيع أن نمنع المشاريع الاسرائيلية كمشاريع الفتنة والتوطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018