ارشيف من :أخبار عالمية

اتفاق بلدة سرغايا بريف دمشق يوشك على الانتهاء

اتفاق بلدة سرغايا بريف دمشق يوشك على الانتهاء


يلقي مسلحو ريف دمشق أسلحتهم تباعاً. منطقة جديدة ركبت قطار التسويات لتخرج بذلك من دائرة خطط الجيش السوري العسكرية وينأى مسلحوها بأنفسهم، حيث دخل اتفاق بلدة سرغايا حيّز التنفيذ ووجهة مسلحيها كما سابقيهم إلى إدلب شمالاً.

وقد انطلقت في سرغايا المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق يقضي بخروج المسلحين إلى إدلب وتسوية وضع من يريد البقاء، حيث خرجت الثلاثاء ثماني حافلات تُقلّ مئة وثلاثين مسلحاً إلى إدلب برفقة عائلاتهم ليصل بذلك عددهم الكُلّي إلى سبعمئة شخص، في حين تمّت اليوم تسوية اوضاع من بقي في القرية بعد تسليمهم سلاحهم للجيش السوري الذي يكون بذلك قد وسّع حلقة طوق الأمان أكثر فأكثر حول العاصمة دمشق.

اتفاق بلدة سرغايا بريف دمشق يوشك على الانتهاء
اتفاق بلدة سرغايا بريف دمشق يوشك على الانتهاء

محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم اطّلع على واقع بلدة سرغايا وإجراءات تسوية أوضاع من بقي من المسلحين، وفي تصريح خاص له لموقع "العهد" الإخباري قال إنّ "عمليات الجيش السوري العسكرية بمحيط بلدة سرغايا التي ترافقت مع ضغط شعبي كبير من أهالي البلدة أنتجت هذا الاتفاق الذي تمّ من خلاله اليوم إعلانها خاليةً من الإرهاب"، مشدداً في حديثه على  "ضرورة استكمال بنود الاتفاق حتى تبدأ ورشات الإصلاح عملها لإعادة الخدمات الأساسية وتأمين احتياجات الأهالي".

من جانبه قال أمين فرع حزب البعث الاشتراكي بريف دمشق همام حيدر لموقع "العهد" الإخباري إنّ اتفاق سرغايا أتى استكمالاً لمصالحات الريف الغربي للعاصمة، مؤكداً أنّ "ما يحصل من مصالحات يُشكّل رسالةً للدول الداعمة للإرهاب بأنّ الشعب السوري هو من يضع الحلول محافظاً على سيادة أرضه ووطنه".

ومن جهة أخرى أكد مصدر عسكري "للعهد" أنّ "بلدة سرغايا آمنة وخالية من المظاهر المسلحة، وبذلك تكون المنطقة الممتدة من جسر بيروت حتى الحدود اللبنانية السورية خاليةً تماماً من الفصائل المسلحة باستثناء من يتواجد منهم في بلدتي مضايا والزبداني".‎

2017-02-22