ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يصعد من هجماته ويتقدم شرق الباب وغرب تدمر
سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على بلدة تادف جنوب شرق مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي إثر إشتباكات مع مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.
وفي ريف حمص نفذ الطيران السوري ضربات مركزة على تجمعات ومقرات وتحركات تنظيم "داعش" شرق جب الجراح، الباردة، شمال الطفحة، رسم السبعة، رسم حميدي، هبرة الغربية، جباب حمد، ما أدى إلى مقتل عدد من مسلحي التنظيم وتدمير عدد من العربات المدرعة والمزودة برشاشات، كما وقضى على عدد من مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية في الحوش الغربي لمدينة تلبيسة بحمص، ودمر سيارة محملة بالذخيرة لهم في قرية العامرية.

الجيش السوري يتقدم جنوب الباب
وفي السياق نفسه، أحكم الجيش سيطرته على كافة النقاط الحاكمة والمشرفة على حقل المهر للغاز، كما تمكن من السيطرة على كافة المقالع الرخامية شمال غرب تدمر بـ 8 كم وسيطر على الطريق الواصل بين سد وادي أبيض وتدمر، بعد أن تم القضاء على عدد من مسلحي "داعش" وتدمير عدد من آلياتهم، كما سيطر الجيش على مدرسة السياقة في منطقة البيارات غربي تدمر في ريف حمص الشرقي.
وبالرجوع الى مدينة الباب، أحصى "المرصد السوري المعارض" مقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين جراء إنفجار ألغام أرضية بهم من مخلفات التنظيم في مدينة الباب ومحيطها، وبالمقابل دخل 12 مسلحاً من ما يسمى "الجيش الحر" يوم أمس إلى ولاية كليس التركية إثر إصابتهم خلال الإشتباكات مع تنظيم "داعش" وإنفجار ألغام بهم زرعها التنظيم في محيط مدينة الباب.
وفي أجواء التقدم الذي أحرزه الجيش السوري اليوم، أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية بيان جاء فيه: "تمكنت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة صباح اليوم من إعادة الأمن والأمان إلى بلدة تادف جنوب شرق مدينة الباب بعد تكبيد تنظيم "داعش" الإرهابي خسائر كبيرة في العديد والعتاد، وتقوم وحداتنا بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي خلفها الإرهابيون في المباني والساحات العامة".
وأكدت القيادة العامة عزمها على مواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية بجميع مسمياتها حتى إعادة الأمن والإستقرار إلى كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية.
وبالعودة الى الميدان، أستُشهِد طفل وأُصيب 6 أشخاص بعضهم في حالة خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات التنظيمات الارهابية في حي الأعظمية في حلب قبل تحريره من الجيش السوري.
وفي ريف إدلب الشمالي، أصيب الطفل مُجتبى جميل حاج موسى والشاب حسن جلال راضي والمواطنة دلال جميل حاج موسى في بلدة الفوعة المحاصرة جراء سقوط عددٍ من الصورايخ مصدرها مواقع الجماعات المسلحة من ناحية مدينة بنش المجاورة.
وأما في ريف الرقة الشمالي، أعلنت تنسيقيات المسلّحين عن مقتل 3 مسلّحين وإصابة 8 آخرين من تنظيم "داعش" إثر اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية" في قريتي "مليحان وأبو وحل"الخاضعتين لسيطرة "القوات"، وفي السياق، أكدت تنسيقيات المسلّحين أنّ تنظيم "داعش" أعدم 3 مسلّحين أسرى من "القوات" في مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي.
وبالإنتقال إلى ريف دير الزور الشمالي، أعلنت مواقع كردية سيطرة مسلّحي "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن المرحلة الثالثة من عملية "غضب الفرات" على قرى "حلو، قمر الدين ومليحة السرو" بعد إشتباكات مع مسلًحي "داعش" أدت لمقتل 11 مسلحاً من التنظيم وتدمير عربة مفخخة ودراجتين ناريتين وعربة عسكرية كما تم الإستيلاء على كميات من الأسلحة.
وفي ريف درعا الشمالي الغربي، قال:"المرصد السوري المعارض" إن المجموعات المرتبطة بتنظيم "داعش" سيطرت على قرية "الشيخ سعد" جنوب مدينة نوى بعد إشتباكات مع "الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معه.
أضاف "المرصد السوري المعارض" أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في تفجير السيارة المفخخة التابعة لتنظيم "داعش" يوم أمس في منطقة سوسيان قرب مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي إرتفع إلى 83 قتيلاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018