ارشيف من :أخبار عالمية
موسكو: ندعم المصالحة بين دمشق وجيرانها وأن يكون الهدف محاربة الإرهاب
جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعم موسكو للمصالحة بين سوريا وجيرانها في المنطقة.
وقال لافروف، اليوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النيجيري: "فيما يخص سؤالكم حول إمكانية المصالحة بين دمشق وجيرانها في المنطقة، وما إذا كانت دمشق تبذل كل ما بوسعها من أجل ذلك، فنحن ندعم مثل هذه المصالحة بحماسة"، مضيفًا "عليهم أن يعيشوا جنبًا إلى جنب، وأمامهم عدو مشترك وهو الإرهاب والتطرف".

وزير الخارجية الروسي
وبشأن العملية السياسية السورية في جنيف، أصر لافروف على ضرورة تحديد دائرة المشاركين الشرعيين في المفاوضات، ومنع تسلل متطرفين يمثلون التنظيمات المصنفة دوليًا منظمات إرهابية إلى العملية السياسية.
واعتبر الوزير الروسي أن جدول أعمال مفاوضات جنيف تحدده قرارات مجلس الأمن الدولي ولا سيما القرار رقم 2254، مضيفًا أن "جميع عناصر جدول الأعمال هذه مترابطة، وفي حال شطب موضوع محاربة الإرهاب منها، لم تعد الأجندة تتناسب مع متطلبات القرار رقم 2254".
وأمل في عدم إحباط عملية جنيف، وأن "تواصل بجانب عملية أستانا للعب دور مهم في تسوية الأزمة السورية"، مشيرًا الى أنه "حسب المعلومات التي تصلني بدأ المشاركون في مفاوضات جنيف يدركون ضرورة البحث عن مقاربات تتناسب مع القرار رقم 2254 بما في ذلك ضرورة محاربة الإرهاب".
يشار إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 طلب بالإجماع بتاريخ 18 كانون الأول / ديسمبر 2015 جميع الأطراف المتنازعة التوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، والطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية في أوائل كانون الثاني/ يناير 2016، باستثناء مجموعات تعتبر "إرهابية"، كتنظيم "داعش" و"جبهة النصرة". كما نص القرار على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، في غضون 18 شهراً على أن يتم التحول السياسي بقيادة سورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018