ارشيف من :أخبار عالمية
قائد عسكري عراقي لـ’العهد’: قطع طريق رئيسي لفرار ’داعش’ من الموصل .. والقوات العراقية على بعد كيلو متر من المدخل الشمالي الغربي للمدينة
أكد قائد عسكري ميداني عراقي، أن عمليات تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل تسير بصورة جيدة وسلسة، ولا توجد مصاعب ومعوقات كبيرة أمام تقدم القوات العسكرية والامنية من مختلف القطعات والصنوف. وأشار القائد العسكري في تصريحات خاصة لموقع "العهد" الى أن ما تحقق حتى الان منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الايمن يعد انجازاً كبيراً ومهماً، وقلب كل التوقعات التي كانت تذهب الى أن عمليات تحرير الساحل الايمن ستكون أكثر صعوبة وتعقيداً من عمليات تحرير الساحل الايسر.

وعزا سرعة تقدم القوات العراقية، الى أسباب عدة من بينها التنسيق العالي بين مختلف التشكيلات، من خلال مركزية التخطيط والتوجيه، وانهيار معنويات "الدواعش" بعد سلسلة الهزائم المتلاحقة التي تعرضوا لها في الموصل، وكذلك تعاون وتفاعل المواطنين من أبناء المدينة مع القوات العسكرية والاجهزة الامنية، وفاعلية سلاح الجو العراقي.
وأثنى في تصريحاته على تعاون وتفاعل أبناء مدينة الموصل مع القوات العسكرية والامنية، في تقديم المعلومات المطلوبة عن أماكن تواجد عناصر "داعش" ومراكزهم والمتعاونين معهم.
وتوقع القائد العسكري الميداني أن يكتمل تحرير الموصل خلال الشهور الثلاثة المقبلة، وقلل من المخاوف والهواجس التي تثار بخصوص مرحلة ما بعد "داعش"، قائلاً "إن من يقفون مع هذا التنظيم الارهابي، ومن يتبنون أجنداته ويدعمونه هم من يعملون على إثارة المخاوف والهواجس، بل وأكثر من ذلك زرع الخلافات والصراعات، للحؤول دون استتباب الامن والهدوء بعد القضاء على "داعش"".
وعن دور قوات الحشد الشعبي، أكد القائد العسكري الميداني، أن "الحشد الشعبي يعد مفصلاً مهماً وحيوياً في كل المعارك ضد عصابات "داعش"، سواء عبر المشاركة في عمليات تحرير المناطق، أو مسك الارض"، مشيداً بحالة الانضباط والالتزام لدى مقاتلي الحشد الشعبي.
وفيما يتعلق بآخر التطورات الميدانية، نجحت قطعات من الجيش العراقي اليوم الاربعاء بقطع طريق رئيسي لخروج وفرار عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من الموصل، وهو ما أكده القائد العسكري الميداني لـ "العهد"، مشيراً الى أن الطريق الرئيسي الذي سيطر عليه الجيش العراقي، هو آخر طريق رئيسي للخروج والفرار من الموصل، لتكون القطعات العسكرية العراقية على بعد كيلو متر واحد من المدخل الشمالي الغربي للمدينة المعروف ببوابة الشام.
في غضون ذلك أقرّ زعيم تنظيم "داعش" الارهابي أبو بكر البغدادي في خطاب وجهه، يوم أمس الثلاثاء لأنصاره في المناطق التي يسيطرون عليها، بهزيمته في المعارك الأخيرة، داعياً إياهم الى التخفي والفرار الى المناطق الجبلية.
ونقلت المصادر، أن البغدادي وجه خطاباً أسماه "خطبة الوداع" إلى المقربين منه ووزعها على الخطباء لشرح ما يمر به التنظيم، مضيفاً أن الخطباء بدأوا بالتحدث عن الهزائم التي يُمنى بها التنظيم في نينوى وباقي المناطق.
وأشارت المصادر إلى أن خطبة البغدادي تضمنت كذلك تعليمات لعناصر التنظيم بأن يفجروا أنفسهم عند محاصرتهم من قبل القوات العراقية، وأن "قادة" ما يسمى "مجلس شورى المجاهدين" هربوا جميعهم من نينوى وتلعفر باتجاه الأراضي السورية، ناهيك عن صدور أمر من البغدادي يقضي بإغلاق ما يعرف بـ"ديوان الجند والمهاجرين"، وتخيير مسلحي التنظيم القادمين من خارج العراق بين العودة إلى بلدانهم أو تفجير أنفسهم والحصول على 72 حورية في الجنة!..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018