ارشيف من :أخبار عالمية
نطاق سيطرة الجيش السوري يتّسع في أرياف حلب وقواته تتقدم ما بعد تدمر
يقلبُ الجيش السوري الموازين الميدانية في أرياف حلب لصالحه، قواته تدخلُ قرىً جديدة بالريف الشرقي مشكّلةً سدًّا في وجه قوات "درع الفرات" يمنعها من أي تمدّد باتجاه مناطق أخرى بعد الباب وتُطلقُ في الحين نفسه عمليةً عسكريةً بالريف الغربي للمدينة، في وقت تُواصلُ فيه وحلفاؤها تقدّمها لما بعد تدمُر بريف حمص الشرقي.
مصدر عسكري سوري من شرق حلب قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "نطاق سيطرة الجيش السوري يتّسع بالريف الشرقي يومًا بعد يوم، قُرىً جديدة غرب منبج باتت تحت سيطرته بعد اتفاق بينه وبين "مجلس منبج العسكري" التابع للوحدات الكردية بتسليم البلدات والقرى التي تُشكّل خطّ تماس مع قوات درع الفرات المدعومة تركيًّا".
وأوضح المصدر أنّ "وحدات الجيش باتت في المنطقة الواقعة جنوب غرب منبج، دخولها إلى قرى والبلدات غرب منبج بدأ يوم أمس بعد اتفاق الطرفين، وبذلك يكون الجيش السوري أصبح على خطوط تماس جديدة مع قوات درع الفرات، بينما تقتصر خطوط التماس بين "قوات سوريا الديموقراطية" ودرع الفرات على ريف مدينة جرابلس الغربي".

الجيش السوري يتقدم الى ما بعد تدمر
وفي السياق نفسه، يتابع الجيش السوري تقدمه بريف حلب الشرقي في إطار عملياته العسكرية يقترب باتجاه ضفّة الفرات أكثربعد سيطرته على قريتي الرفاعي والروضة وتثبيت نقاطه فيها، فيما شنّ هجمات عنيفة انطلاقًا من نقاط تمركزه في حي الزهراء والفاميلي هاوس غرب حلب ضدّ معاقل الجماعات المسلّحة باتجاه تلّة شويخة بالريف الغربي.
وصرّح مصدر عسكري بأنّ "سلاح الجو السوري يُمهّد للقوات المُهاجمة مُستهدفًا مواقع المسلحين في تلّة شويخة وعمق مناطقهم بالريف الغربي"، مشيرًا الى أنّ "الأيام القليلة القادمة ستشهد تقدّمًا ملحوظًا على المحور الغربي لحلب".
من جهة أخرى، بدأ الجيش السوري بتثبيت نقاطه في مدينة تدمر ومحيطها. فرق الهندسة انتهت من تمشيط المدينة الأثريّة والسكنيّة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام المُفخّخة التي خلّفها مسلحو "داعش"، لكنّ استعادة مدينة تدمر حسب مصادر ميدانيّة ليست الهدف الوحيد للعمليات العسكرية حيث تتابع وحدات الجيش وحلفاؤها هجماتها على مواقع إرهابيي "داعش" ما بعد تدمرعلى الجهة الشرقية باتجاه مدينة السخنة.
وقد دارت اشتباكات عنيفة تجاه منطقة الصوامع الواقعة على التخوم الشرقية لتدمر بإسناد جوي سوري روسي كبّد إرهابيي التنظيم خسائر فادحة في العديد والعتاد، مايعني تأمين مدينة تدمر والاقتراب أكثر باتجاه مواقع التنظيم الإرهابي في مدينة السخنة حسب المصدر العسكري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018