ارشيف من :أخبار لبنانية

"حزب الاتحاد - الحركة التصحيحية" اوصى بتشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن القدس وأهلها

"حزب الاتحاد - الحركة التصحيحية" اوصى بتشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن القدس وأهلها
نظم حزب "الاتحاد - الحركة التصحيحية" لقاء تضامنيا ظهراليوم في دار بيروت للثقافة والاعلام مع المسجد الاقصى والقدس في حضور ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الشيخ محمود الخطيب رئيس جمعية نشر علوم القرآن الكريم الشيخ هشام خليفة وحشد كبير من ممثلين الاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية وقيادة حزب الاتحاد، واصدر اللقاء سلسلة توصيات ابرزها التوافق على تشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن القدس واهلها.

استهل اللقاء بكلمة لنائب رئيس الحزب محمد عز الدين الذي اعتبر "ان مخططات التهويد الجارية في فلسطين عموما والقدس خصوصا تعتبر ترجمة للقرار الصهيوني المدعوم من الغرب عموما واميركا خصوصا باعتبار كيانهم المغتصب دولة يهودية الامر الذي يعني طرد كل المواطنين العرب".
واكد "الوقوف الدائم والثابت مع الشعب الفلسطيني وابناء القدس الشريف في نضالهم العادل والمحق"، داعيا الى "اوسع حملة تضامن مع الثابتين في ارضهم ورفع الصوت عاليا لوقف كل مهازل الاتصال بالعدو الاسرائيلي ومسلسل الهرولة للتطبيع معه على كافة المستويات".

ثم تحدث الشيخ خليفة معتبرا "ان قضية القدس هي جرح قديم جديد لم يندمل واغرب ما في هذا الجرح انه يزداد ألما ونزفا"، ورأى "ان الامة العربية جميعا معنية ومسؤولة من منطلق الواجب والوطنية والعروبة والانتماء والحق والانسانية لان ما تشهده القدس والمسجد الاقصى يتعارض مع كل ما اتفق عليه الانسان على مر الزمن، تهجير وطرد من البيوت وقتل للارواح واستخفاف بالمعاني الانسانية وبالحرية".

وشدد على "اهمية اللقاء الذي هو ضروري في مسيرة الامة التي ما زال الخير فيها وتتطلع الى من يستلم زمام الامر وترفض الضيم ولا تضن بالنصرة على من يستحق لا على الاخوة في فلسطين ولا في لبنان وبيروت تحديدا"، مستذكرا "تاريخ بيروت التي كانت تشهد تظاهرات حاشدة يوم لم يكن هناك تظاهرات ترفع الصوت ضد الظلم والعدوان الاسرائيلي". واكد "ان هذه الدعوة ضرورة للتأكيد ان القدس هي ملك العرب"، لافتا الى "ان فلسطين لن تتحرر ولن تعاد القدس الا بوحدة العمل وتكامل جهود الجميع لا ان تختصر القضية بفئة او جماعة او حزب".

ثم كانت مداخلات لعدد من الحضور الذين اكدوا على "اهمية اللقاء"، ودعوا الى "تشكيل جبهة واسعة لمواجهة مخططات العدو الصهيوني".

ثم تلا الشيخ خليفة قرارات وتوصيات اللقاء وجاء فيها:

اولا: تدعيم صمود الشعب الفلسطيني الثابت في ارضه والمقاوم لعمليات التهويد منذ عقود طويلة والتي تتصاعد بقوة في هذه المرحلة.

ثانيا: دعوة الشعب الفلسطيني والعربي لممارسة اقسى الضغوط على قيادات العمل الفلسطيني ومنظماته لوقف حالة النزف القائمة وتوحيد القوى والجهود لمواجهة المخطط الصهيوني واستكمال عملية التحرير اذ ان استمرار حالة الانقسام باتت تهدد القضية الفلسطينية والقضية العربية برمتها. وتضع مصير الشعب الفلسطيني في المجهول وتسهل نجاح المخطط الصهيوني الاستيطاني.

ثالثا: مناشدة الشعب العربي ومنظماته الاهلية واحزابه بكافة انتماءاتها للوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم نضاله في مواجهة مخططات التهويد والترحيل بكافة السبل والاساليب وتشكيل الاطر المتحركة والفاعلة لانقاذ المسجد الاقصى والقدس الشريف.

رابعا: توجيه رسالة من اللقاء الى الملوك والرؤساء العرب يطلبون فيها وضع القدس والاخطار المحدقة بها في سلم اولويات اهتماماتهم.

خامسا: توجيه رسالة الى القيادات الروحية الاسلامية والمسيحية في لبنان وخارجه بهدف جعل قضية القدس مادة توجيهية للمؤمنين في المساجد والكنائس بهدف تكوين رأي عام ضاغط ومتحرك لانقاذ القدس وما تضمنه من مقدسات من المخطط الصهيوني العامل على الغاء جميع معالم هذه المدينة المقدسة الدينية والتاريخية والثقافية.

سادسا: دعوة وسائل الاعلام لتنظيم ندوات ولقاءات وحث الكتاب والاعلاميين لتسليط الضوء على الاخطار الداهمة على القدس واهلها حيث يتعرضون لكافة الضغوط ويقاومون الاغراءات المالية الكبيرة.

سابعا : دعوة المؤسسات الحكومية والاقتصادية العربية والاسلامية لتقديم الدعم المالي والمعنوي اللازمين لدعم ثبات المقدسيين في ارضهم.

ثامنا : دعوة المنظمات القومية والقانونية والنقابية للتحرك عبر المحافل والمنظمات الدولية واتخاذ ما يلزم من مواقف وقرارات لمنع اغتصاب القدس ولوقف تهجير اهلها العرب.

تاسعا: تم التوافق على تشكيل "الهيئة الوطنية للدفاع عن القدس واهلها" تعمل للتنسيق مع كافة الهيئات والمؤسسات المعنية لمتابعة تنفيذ قرارات هذا اللقاء والدعوة لعقد اجتماعات موسعة عندما تدعو الحاجة لذلك".
2009-08-04