ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق جولة ثالثة من المفاوضات السورية وسط غياب ممثلي المجموعات المسلحة وتأكيد على ضرب ’النصرة’ و’داعش’
انطلقت جولة ثالثة من المحادثات حول الازمة السورية في أستانا وسط غياب لممثلي المجموعات المسلحة.
ومع بدء المفاوضات، ندد مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة والذي يقود وفد الحكومة السورية، بشار الجعفري، بقرار المجموعات المسلحة عدم الحضور إلا أنه أصر على أنه لا تزال هناك إمكانية لتحقيق تقدم في غيابهم.

مباحثات استانة
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن الجعفري قوله:"نحن حريصون كل الحرص على إنجاح مسار أستانا سواء حضرت الفصائل المسلحة أم لا."
واعتبر مندوب سوريا الدائم في الامم المتحدة أن "عدم حضور الفصائل المسلحة الى استانا يظهر العورة السياسية لها".
وأوضح الجعفري أن "وفد النظام حضر إلى أستانا في الأساس للقاء وفود ايران وروسيا لا فصائل المعارضة المسلحة".
وأضاف أن "موضوع فصل المعارضة عن الارهابيين سيتصدر" الجولة الثالثة من محادثات أستانا.
وكانت الجولات السابقة من المحادثات في أستانا قد ركزت على تثبيت وقف لإطلاق النار رعته موسكو وأنقرة في كانون الأول/ديسمبر لم ينجح في وقف القتال في أنحاء سوريا.
وقال الناطق باسم وفد المجموعات المسلحة اسامة أبو زيد "قررت الفصائل عدم المشاركة في محادثات استانا"، معدداً من بين الاسباب "عدم تنفيذ أي من التعهدات الخاصة بوقف اطلاق النار".
من ناحيته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء إن المفاوضات "معقدة حقًا بين حين وآخر بسبب الاختلافات القائمة في تعاطي الأطراف المتعددة" مع الأحداث.
كما اعلن رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، ألكسندر لافرينتيف “أن إحدى المسائل المهمة المطروحة في الجولة الحالية في أستانا تتمثل في تحديد مواقع تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين في سوريا بشكل دقيق، مشيرًا إلى أن الإيرانيين والأردنيين يؤيدون موقف موسكو في هذا المجال”.
وأعرب الدبلوماسي الروسي عن أسفه بشأن عدم قدوم وفد المعارضة السورية إلى أستانا، مشيرًا إلى أن ذلك “لا يصب في مصلحة المعارضة السورية”.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، أعلن أن جولة خامسة من مفاوضات السلام ستنطلق في 23 من الشهر الحالي وستركز على آلية الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب، وربما إعادة بناء البلد الذي دمرت الحرب أجزاء واسعة منه.
من جهة اخرى، أشار مصدر قريب من المحادثات في استانا الى أن جدول أعمال المحادثات يتضمن بنودًا حول آليات تعزيز وقف إطلاق النار وإنفاذ الاعمال الانسانية وإزالة الألغام واطلاق سراح بعض المعتقلين.
وفي حديث لوكالة "سبوتنيك" قال المصدر:”على جدول أعمال اجتماعات استانا اجراءات تعزيز وقف إطلاق النار وانفاذ الاعمال الانسانية وإزالة الألغام واطلاق سراح المعتقلين تعسفيا”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018