ارشيف من :أخبار عالمية
حي الوعر في حمص..الى التسوية
قارب ملف تسوية حي الوعر الحمصي على الانتهاء، هذا الملف الذي يعتبر من أعقد ملفات التسوية في سوريا كان لدخول الطرف الروسي عليه وقعه الكبير هذه المرة كضامن لجميع الأطراف، وبذلك يعود آخر الأحياء الحمصية المتبقية تحت سيطرة الارهابيين إلى كنف الدولة السورية.

أحد أحياء حمص
أبعاد الحل السياسي هذه المرة قوية أكثر من سابقاتها بدخول الطرف الروسي في المفاوضات بشكل مباشر، وضمانه التزام جميع الأطراف.
وكان دخل أمس صباحاً وفد المفاوضات إلى الحي ليخرج بتوقيعٍ من كافة الفصائل المسلحة المتواجدة فيه وممثلين عن الحكومة السورية بحضور روسي ضامن للطرفين التزام تنفيذ الاتفاق.
وقال مصدر مطلع على سير عملية الاتفاق لموقع "العهد" الإخباري إن "وفد المصالحة عمل من جهة ومحافظ حمص طلال البرازي عمل من جهة أخرى لتتويج الاتفاق بالنجاح "، واضاف "أنا متفائل جداً هذه المرة وآمل نجاح الاتفاق رغم المرات العديدة السابقة التي عُرقلَ فيها بآخر اللحظات".
ومن المرتقب ان ينهي هذا الاتفاق مأساة مدنيي الحي بعد إخراج أكثر من ألف وخمسمئة مسلح يتحكمون في مصير الآلاف، حيث اتُّفق أمس على إخراج الدفعة الأولى منهم والبالغ عددها نحو خمسمئة مسلح يوم السبت المقبل وباقي المسلحين ومن يود الخروج من عائلاتهم على فترة تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع، يخرج خلالها ألف وخمسمئة مسلح نحو وجهات عديدة، حسب الفصائل وارتباطاتها، منهم من سيتجه نحو ريف حمص الشمالي وآخر نحو مدينة جرابلس الحدودية، على أن يتعهد الطرف الروسي بتأمين وصولها نحو وجهاتها.
وتؤكد تطورات الملف أنّ ضمانات نجاح الاتفاق قوية هذه المرة بعد إنجاز أكثر من تسعين بالمئة من معظم البنود، ومن المقرر بعد إجلاء المسلحين عن الحي أن تتسلم الشرطة السورية كافة مرافقه إضافةً إلى كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية سينتشر بعض عناصرها على الحواجز الأمنية على مداخل الحي، بعدها سيتم تشكيل لجان محلية من غير المسلحين الذين يريدون تسوية أوضاعهم والبقاء يستمر عملها ستة أشهر لتكون مسؤولةً بعدها عن أي خرق. وحسب المصادر المطلعة فإنّ الاتفاق سيُتوّج بالنجاح بهذه الضمانات وسيتم إعلان الحي آمناً خلال وقت قصير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018