ارشيف من :أخبار عالمية
كوريا الشمالية تستعد لإجراء تفجير نووي تحت الأرض.. واشنطن قلقة
في إطار العداء "التاريخي" والتهديدات المتبادلة بين بيونغ يانغ من جهة، وواشنطن وحلفائها من جهة ثانية، أكملت كوريا الشمالية استعداداتها لإجراء تفجير نووي تحت الأرض، بانتظار أمر من زعيم البلاد كيم جونغ أون، وفق ما أفاد اليوم الجمعة جيش كوريا الجنوبية.
وفي تعليق من سيول على ما بثته قناة "فوكس نيوز" الأميركية بشأن تجربة نووية كورية شمالية مرتقبة، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية للصحفيين "كوريا الشمالية أنهت الاستعدادات لإجراء تجربة نووية جديدة تحت الأرض. ويمكن أن تجريها في غضون ساعات".

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية
وشدّد المتحدث العسكري الكوري الجنوبي على أنّ العسكريين الكوريين الجنوبيين "يراقبون الوضع عن كثب جنباً إلى جنب مع نظرائهم الأميركيين".
وتتوقع سيئول أن تجري بيونغ يانغ تجربتها النووية الجديدة، السادسة، في النفقين الثاني والثالث في موقع "بونغ كيه - ري" للتجارب النووية ببلدة "كيل جو" بمحافظة "هام كيونغ" الشمالية الواقعة شمال شرق البلاد، إلا أنّ الجيش الكوري الجنوبي لفت إلى أنه لم يرصد حتى الآن أنشطة معينة مثل نقل المعدات إلى المدخل وما شابهها.
وكانت قناة فوكس نيوز الأميركية نقلت، في وقت سابق، عن مصدر في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قوله "إن كوريا الشمالية يمكن أن تجري تجربة نووية نهاية الشهر الجاري"، لافتاً إلى أنها أكملت عملية حفر النفق الجديد بالقرب من موقع التجارب النووية، وهي على وشك الانتهاء من الاستعدادات لإجراء التجربة النووية".
يُذكر أن شدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية تفاقمت بداية العام الماضي حين أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية، وأطلقت لاحقاً صاروخا باليستيا حمل قمرا اصطناعيا إلى المدار، ثم أجرت تجربة نووية أخرى في أيلول، ونفذت خلال العام الماضي أكثر من 20 عملية إطلاق للصواريخ، وواصلت تجاربها الصاروخية العام الجاري، وآخرها نُفذ في السادس من الشهر الجاري.
وقد أجرت كوريا الشمالية حتى اليوم خمس تجارب نووية كان أولها في العام 2006، ثم في عام 2009، وفي عام 2013، فيما شهد العام 2016 تجربتين نوويتين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018