ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يستهدف المسلحين في درعا البلد ويستعيد بلدة أرزة بريف حماة الشمالي

الجيش السوري يستهدف المسلحين في درعا البلد ويستعيد بلدة أرزة بريف حماة الشمالي

استهدف الجيش السوري مقرات وتحركات مسلّحي "جبهة النصرة" في درعا البلد ما أدى إلى مقتل عددٍ منهم وتدمير مقرين بمن فيهما في حي طريق السد، ودشمة رشاش بمن فيها شمال دوار الكرك، فيما وقع اشتباك بين مسؤول ما يسمى "لواء أبو صالح - الجيش الحر" المدعو يوسف فروخ والمسؤول العسكري لـ"اللواء" المدعو باسل الزرقان من جهة ومسلحين مجهولين من جهة أخرى بينما كانوا يقومون بزرع عبوة بسيارة "فروخ" في مدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي. وقد لاذ المسلحون المجهولون بالفرار بعد أن ألقوا قنبلة خلال تبادل لاطلاق النار.

الجيش السوري يستهدف المسلحين في درعا البلد ويستعيد بلدة أرزة بريف حماة الشمالي

دبابة سورية في محبط تدمر


واستعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة أرزة في ريف حماه الشمالي بعد اشتباكات مع مسلحي "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معها وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، وقد أكدت تنسيقيات المسلحين استعادة الجيش السوري السيطرة على هذه البلدة، كما  قُتل أحد المسؤولين العسكريين فيما يسمى "هيئة تحرير الشام" المدعو "عثمان حسين" بنيران الجيش السوري في ريف حماه الشمالي، كما قُتل أحد المسؤولين العسكريين في "جيش إدلب الحر" المدعو أمين البيور والملقب "أبو مسلم الشامي" مع عدد من المسلّحين بنيران الجيش في الريف ذاته.
وفي سياق متصل، استهدف سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري أحد مقرات وتحركات "جبهة النصرة" ما بين "دير فول" و"الرستن" في ريف حمص الشمالي ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المسلحين بينهم متزعمون وأجانب.
من جهتها، أعلنت تنسيقيات المسلّحين عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم اثنان من نازحي العراق وإصابة آخرين إثر استهداف طائرات "التحالف الدولي" بعدّة غارات للمعبر المائي الذي يصل بين قرية "الصبحة" وبلدة "البوليل" في ريف دير الزور الشرقي يوم أمس، وقد أكدت التنسيقيات خروج المعبر المائي عن الخدمة جراء الأضرار الكبيرة التي تسببت بها الغارات، بينما أخرج تنظيم "داعش" المدنيين من بيوتهم في بلدة "بقرص" وبلدات أخرى في ريف دير الزور الشرقي بحجة أنَّ اصحابها خارج مناطق سيطرته. وذكرت "التنسيقيات" أن التنظيم يعتزم من وراء هذه الخطوة إسكان عوائل مسلحيه ممن نزحوا من العراق والرقة إلى دير الزور.
وانشقّ مسلحان اثنان من "فيلق الشام" المنضوي ضمن "درع الفرات" ووصلا إلى مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد التنسيق مع "قوات سوريا الديمقراطية"،  كما اعتقلت قوات حرس الحدود التركي 10 مزارعين واعتدت بالضرب على النساء بعد وقوفهم في وجه الجرافات التركية التي كانت تحاول جرف الأراضي الزراعية في قرية "هتيا" في ريف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي بهدف بناء جدار عازل على الحدود السورية التركية.
وقالت الناطقة باسم غرفة عمليات "غضب الفرات"، جيهان شيخ أحمد إن "قوات سوريا الديمقراطية" تقدمت في المحور الجنوبي لنهر الفرات في ريف الرقة الغربي مسافة 33 كلم وتمكنت من محاصرة معظم مدينة الطبقة. أما من جهة سد الفرات، فقد تقدمت "القوات" حتى منتصف السد، حيث توقفت العملية هناك حفاظاً على سلامة السد، حسب قولها.

2017-03-30