ارشيف من :أخبار عالمية

تبدل السياسة الأميركية حيال الأسد..وهيلي: لم تعد أولويتنا إزاحته

تبدل السياسة الأميركية حيال الأسد..وهيلي: لم تعد أولويتنا إزاحته

تشهد سياسة الولايات المتحدة الأميركية تبدلاً إزاء الساحة السورية في عهد الرئيس دونالد ترامب، فشعار "إسقاط الرئيس بشار الأسد" الذي لطالما هلّلت له، وعقدت الكثير من المؤتمرات حياله، لم يعد أولوية بالنسبة لواشنطن بعد ست سنوات من الأزمة في هذا البلد، فيما تكثر المواقف الأميركية بهذا الصدد، فبعد ساعات على إعلان وزير الخارجية ريكس تيلرسون أنّ مصير الأسد يحدده الشعب السوري، أكّدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أنّ سياسة بلادها في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس السوري.

وفي تصريح لمجموعة من الصحفيين، قالت هيلي "يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج الاسد".

 

تبدل السياسة الأميركية حيال الأسد..وهيلي: لم تعد أولويتنا إزاحته

هيلي

 

وتابعت هيلي "أولويتنا تكمن في كيفية إنجاز الأمور، وتحديد الجهة التي نحتاج للعمل معها لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا"... "لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة"، في إشارة إلى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وجاءت تصريحات هيلي مندوبة البعثة الاميركية لدى الأمم المتحدة، والتي ستتسلم رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر نيسان القادم، بعد أن أظهر وزير الخارجية الأميركي تغييرا في موقف البيت الأبيض حول الأسد.

وكان تيلرسون قد أكّد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة "أنّ وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري".

وكان أوباما طالب في آب 2011، بضرورة رحيل الأسد، لتخفف إدارته من موقفها قليلا بعد شهر مع إعلان وزير الخارجية وقتها جون كيري أن على الأسد الرحيل لكن توقيت رحيله يجب تحديده من خلال المفاوضات.

2017-03-31