ارشيف من :أخبار عالمية
تنسيقيات المسلّحين تقر بمقتل أكثر من 15 مسلّحاً في ريف حماه بينهم ثلاثة مسؤولين عسكريين
تتكبّد المجموعات الإرهابية في سوريا المزيد من الخسائر، حيث أقرت تنسيقيات المسلّحين بمقتل أكثر من 15 مسلّحاً بينهم ثلاثة مسؤولين عسكريين، إثر الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف حماه الشمالي خلال 48 ساعة الماضية.
في هذا الوقت، تتواصل الإشتباكات بين تنظيم "داعش" الإرهابي وقوات "سوريا الديمقراطية"، حيث قال "المرصد السوري المعارض" "إنّ تنظيم "داعش" استهدف بعدة قذائف صاروخية مواقع مسلّحي القوات في مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.

جنود الجيش السوري
في الرقة، أفيد عن مصرع أحد المدنيين إثر استهداف طائرات "التحالف الدولي" بعدّة غارات سد الفرات في الريف الغربي.
كما دارت اشتباكات بين مسلّحي تنظيم "داعش" من جهة و"قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أُخرى قرب مزرعة "الصفصافة" الخاضعة لسيطرة مسلّحي التنظيم شرق مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي.
وقد أرسل مسلّحو "قوات سوريا الديمقراطية" تعزيزاتٍ عسكرية إلى ريف الرقة الشمالي، ورجحت تنسيقيات المسلحين فتح جبهات جديدة ضدّ تنظيم "داعش" شمال الرقة.
أما في حلب، فقد قُتل شخصان وطفل إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "داعش" في محيط مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ودارت اشتباكات بين مسلّحي "الجيش الحر" من جهة و"قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أُخرى غربي مدينة مارع الخاضعة لسيطرة فصائل ما يُسمى "الجيش الحر" في ريف حلب الشمالي.
بموازاة ذلك، طالبت "القيادة العامة" لمدينة الباب وريفها في ريف حلب الشمالي الشرقي التابعة للمجموعات المسلّحة في بيانٍ لها جميع الفصائل المسلّحة نقل مقراتها إلى خارج مدينة الباب تجنّباً لحصول أي إشكالات بين الفصائل، زاعمةً "أنّ الاقتتال الذي حصل في مدينة الباب قبل عدّة أيام هو خلاف بين أبناء مدينة الحسكة".
وكان مسلّحو ما يُسمى "أحرار الشرقية – الجيش الحر" قد اعتقلوا عدداً من مسلحي "أجناد الحسكة - الجيش الحر" في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، إثر اشتباكات دارت بين الطرفين أسفرت عن وقوع إصابات بينهما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018