ارشيف من :أخبار لبنانية
الحص:مبادرات التطبيع العربي مع العدو الاسرائيلي لم يحصد العرب والفلسطينيون معها سوى مزيد من الخيبات
أدلى الرئيس سليم الحص، باسم "منبر الوحدة الوطنية"، بالتصريح الآتي: "مازالت تداعيات دعوة الإدارة الأميركية الدول العربية لاتخاذ خطوات جديدة باتجاه تطبيع العلاقات مع (العدو) اسرائيل بصفتها مفتاح الدخول الى التسوية مقابل تجميد بناء المستوطنات في الضفة والقدس المحتلة تتفاعل عربيا ودوليا. وأخيرا تصاعد الحديث عن مسعى(للعدو الـ) إسرائيلي لإعادة إحياء لجنة الهدنة مع لبنان التي نشأت عام 1949 وأبطلت إسرائيل مفعولها في العام 1967 لتتشكل قناة لإجراء محادثات سياسية مع لبنان، وقد أعلن وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط ان المبعوث الأميركي جورج ميتشيل يسعى الى بدء مفاوضات بين (العدو) إسرائيل وسوريا ولبنان كشرط تطلبه (العدو) إسرائيل لتجميد بناء المستوطنات، فكان الرد اللبناني الرسمي والشعبي برفض إحياء لجنة الهدنة ورفض أي مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع (العدو) إسرائيل طالما انها تحتل أرضا لبنانية، كما أعلن وزير خارجية السعودية من واشنطن رفض المطالبة الأميركية للتطبيع مع إسرائيل لأنها لن تؤدي الى السلام".
أضاف: "يرى المنبر ان الرفض العربي الواضح والصريح لأي تطبيع للعلاقات مع (العدو) إسرائيل قبل التوصل الى حل للصراع العربي-الإسرائيلي هو الذي يحدد مصداقية وجدية تنفيذ المبادرة العربية في حدها الأدنى، لأن بوادر حسن النية تجاه (العدو) إسرائيل التي تطلبها الإدارة الأميركية من الدول العربية، ويشجع عليها بعض القادة العرب، تتطلب منا العودة الى تاريخ طويل من مبادرات التطبيع العربي مع (العدو) إسرائيل التي لم توصل الى نتيجة إلا مكاسب (للعدو) لإسرائيل ولم يحصد العرب والفلسطينيون معها سوى مزيد من الخيبات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018