ارشيف من :أخبار عالمية
بخلاف مزاعم ’نيويورك تايمز’ .. هكذا تكشف ’رواية مريم’ عن براءة الجيش السوري من الهجوم الكيمياوي
أفاد موقع "inforeactor" الاميركي أنه وفقاً لمبدأ "ابحث عن المستفيد"، فإن إتهام الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب "أمر سخيف"، وقال "إن هذا سيسبب له (للجيش السوري) فقط المشاكل"، وأضاف "إن كان الأسد بالفعل "طاغية ودموي"، فما الذي منعه من تدمير كل القرية بعدة قنابل عادية؟ لا شيء". وتابع القول "أمّا "المعارضة المعتدلة" فلديها دافع قوي جداً، ففي حماة تعرضت لهزيمة ساحقة، وأما الجيش السوري فيعيد السيطرة على مدينة تلو الأخرى. ومن أجل إيقافه، استعانت "المعارضة المعتدلة" بفضيحة دولية أخرى".

وفي هذا الصدد، فانّ صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت رواية شاهد عيان لتبني على أساسها تهما تدين بها الجيش السوري، لكن من يدقق بهذه الرواية من الناحية العلمية يدرك أن الصحيفة الاميركية وقعت في الفخ.
وكانت أجرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقابلة مع فتاة صغيرة تدعى مريم أبو خليل وتبلغ من العمر 14 عاماً، في صباح يوم 4 أبريل/نيسان، ذاهبة لتقديم امتحان بالقرآن الكريم، عندما رأت في السماء طائرة تقصف بقنبلة، وبدلاً من اشتعال النار في المبنى تشكل ضباب أصفر وعلى الفور شعرت مريم بحرقة في العينين. ووفقاً لها، وقعت القنبلة على مبنى منفصل واخترقت السقف.
وبينما الاعلام الغربي استند الى الرواية، وبنى عليها افتراءات وتهم، فان الواقع العلمي يشير الى أن القنابل الكيماوية لا تخترق السقف، فمختلف القنابل الكيماوية تنفجر في الجو، وتنشر مواد سامة على الهدف وتتحول إلى ضباب فوق المنطقة التي تمّ ضربها.
ولذلك إن كان الغرب على حق، كان يجب أن ترى الفتاة أولاً وهجاً فوق قريتها، وبعد ذلك كان سيغطي القرية ضباب سام. لكن مريم قالت إنها رأت انفجار القنبلة في المبنى، وبعد ذلك انتشر غاز غريب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018