ارشيف من :أخبار عالمية
روحاني: لتشكيل هيئة دولية لتقصي الحقائق حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا
تعليقاً على القصف الأميركي للقاعدة الجوية العسكرية في سوريا بذريعة استخدام السلاح الكيميائي، دعا رئيس الجمهورية الإيرانية الشيخ حسن روحاني الى تشكيل هيئة دولية لتقصي الحقائق تهدف إلى كشف ملابسات القضية، مؤكّداً ضرورة أن لا يتم اختيار أشخاص مغرضين أو أن تتولى أميركا رئاسة هذه الهيئة، بل يجب التحري عن هذا الموضوع من قبل دول محايدة ليتضح من أين جاء السلاح الكيميائي ومن قبل من، أو إذا كان سلاحا كيميائياً أم لا.

الشيخ حسن روحاني
وفي كلمة ألقاها خلال ملتقى الاقتصاد المقاوم في طهران، أوضح روحاني أنّ" مسؤولي الأمم المتحدة قاموا بإزالة السلاح الكيميائي من سوريا قبل عامين"، سائلاً :"من أين أتت المزاعم بوجود أسلحة كيميائية؟ يجب توضيح هذا الأمر".
وصرّح الرئيس الايراني "انه في الوقت الذي لم تتضح ملابسات هذا الموضوع بعد، عمد الأميركيون -الذي نصبوا أنفسهم شرطي العالم والقائد والقاضي في هذا العالم- الى التدخل واصدار حكم مسبق، وقصفوا منتصف الليل القاعدة العسكرية في سوريا بالصواريخ وقتلوا الابرياء".
وسأل رئيس الجمهورية :"ما السبب في الاعتداء على بلد مستقل؟"، مضيفاً "إنّ السيد الذي يحكم أميركا حالياً، ادعى بأنه يريد محاربة الارهابيين، في حين أن جميع الارهابيين في سوريا قد فرحوا واحتفلوا بالعملية العسكرية الاخيرة التي نفذتها أميركا ضد سوريا".
وتابع الرئيس روحاني "إنّ الرئيس الأميركي بعمله هذا لم يأخذ الإذن حتى من الأمم المتحدة التي يؤخذ عليها الكثير من الاشكاليات، ولا من الكونغرس، وتم الاعتداء على القاعدة العسكرية في سوريا بوقاحة، ضربت كل القوانين والاعراف الدولية عرض الحائط".
*قاسمي: لاجتثاث الارهاب
وفي سياق آخر، ندّد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بالهجوم الإرهابي الذي وقع في العاصمة السويدية ستوكهولم، معرباً عن تعاطفه مع أسر ضحايا هذه الجريمة الارهابية.
كما عبّر قاسمي عن تعازيه للسويد حكومة وشعبا بهذا الحادث الارهابي الذي أدى الى مصرع وجرح عدد من المدنيين العزل، مضيفاً "حينما عمت الفرحة عددا من الدول الغربية والعربية بعد العدوان الاميركي الصارخ على سوريا والذي يأتي في سياق السعي وراء انعاش الارهابيين الذين يلفظون أنفاسهم الاخيرة، شهدنا المخطط الاجرامي في أوروبا من قبل احد عناصر " عقيدة الجمود والجنون والقتل".
وأكد قاسمي أنّ" الارهاب الذي لا تتردد بعض دول العالم في تقديم الدعم العلني والسري له، قد تجاوز كافة الحدود الانسانية والعقائدية والجغرافية لاثارة الفوضى وانعدام الامن في العالم"، مشدداً على أنّ "اجتثاث جذور شجرة الارهاب الخبيثة لا يمكن إلا من خلال التحلي بالارادة الراسخة والتصدي الجاد والاجماع العالمي لمكافحته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018