ارشيف من :أخبار عالمية

أطراف تونسية تندد بالعدوان الأميركي على سوريا

أطراف تونسية تندد بالعدوان الأميركي على سوريا

تحركت أطياف تونسية عديدة من أبناء التيارات القومية والدستورية واليسارية ومنظمات المجتمع المدني منددة بالعدوان الأمريكي الأخير على سوريا، والذي استهدف مطارا عسكريا وتسبب في سقوط شهداء وجرحى. فيما اكتفت حركة النهضة بالصمت كما اكتفى الموالون للمنصف المرزوقي الذين لم يعد يعرف اسم محدد لحزبهم، تارة المؤتمر من أجل الجمهورية وحينا حراك شعب المواطنين والآن حراك تونس الإرادة.

 

وخرجت السبت الماضي مسيرة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة (الشارع الرئيسي) نددت بالعدوان الغاشم وبتواطؤ الأنظمة العربية وتحريض بعضها على حصول هذا العدوان. كما رفع البعض شعارات تدعو إلى تحرير فلسطين مشيرة ضمنيا إلى أن العدو واحد في الحالتين وأنه من يستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

غياب العدالة

وفي هذا الإطار اعتبر النائب السابق في البرلمان التونسي والقيادي في حزب المبادرة هشام الحاجي في حديث لموقع "العهد الإخباري" أن ما حصل في سوريا هو عدوان أمريكي واعتداء سافر على بلد ذي سيادة، ولو كانت هناك عدالة حقيقية تسود هذا العالم، لسيق ترامب إلى القضاء الدولي لمحاسبته من أجل هذه الجريمة النكراء. لكن العالم بحسب الحاجي "تسوده شريعة الغاب وهيمنة القوي على الضعيف وما إفلات ساسة الكيان الصهيوني من العقاب في كل مرة رغم إجرامهم المتكرر إلا دليل على غياب العدالة وطغيان منطق الكيل بمكيالين".

 

أطراف تونسية تندد بالعدوان الأميركي على سوريا

أطراف تونسية تندد بالعدوان الأميركي على سوريا

 

ويختم الحاج قائلا "على الجيش العربي السوري أن يصمد، فالنصر قاب قوسين أو أدنى وقوى الإرهاب والتكفير إلى زوال لأنه لا مستقبل لها في المنطقة. ستأفل هذه القوى مع عجز أسيادها عن تحقيق مشروعها التآمري وستعود من حيث أتت أو ربما يتم الاستنجاد بها لتخريب بلد آخر وهي التي تصوب بنادقها نحو بلاد العرب والمسلمين وتتجاهل عن قصد وجود الكيان الصهيوني وجرائمه التي لا تحصى".
خلق الذرائع

من جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي التونسي ماجد البرهومي في حديثه لـ"العهد الإخباري" أن العدوان الأمريكي على سوريا يقيم الدليل على أن الجهة التي قصفت هي الجهة التي خلقت الذريعة للقصف واستهداف الجيش العربي السوري. بمعنى أن الولايات المتحدة وأتباعها هم من يقف وراء الإبادة بالسلاح الكيمياوي التي كانت الذريعة لتحقيق هدف ما، وقد تبين هذا الهدف، ألا وهو تدمير قدرات الجيش السوري.

ويختم البرهومي بالقول "إن الغاية من استهداف قدرات الجيش السوري هي محاولة إعاقته على الحسم مع قوى الظلام التي تريد الإطاحة بالدولة السورية لا بالنظام كما تدعي. ولكن برأيي سيحسم الجيش السوري مع الإرهاب مهما فعلوا لإعاقته، وكلما تقدم هذا الجيش على الميدان وحقق انتصارات كلما وجد دعما أكبر من حلفائه وتراجعا للمشروع التدميري الذي تقوده الولايات المتحدة برعاية صهيونية".

 

2017-04-10