ارشيف من :أخبار عالمية

الدفاع الروسية تنتقد تصريحات ’البنتاغون’ حول فاعلية الضربة الأميركية لسوريا: لا تعدو كونها دعاية أمام المجتمع الأميركي

الدفاع الروسية تنتقد تصريحات ’البنتاغون’ حول فاعلية الضربة الأميركية لسوريا: لا تعدو كونها دعاية أمام المجتمع الأميركي

لا تزال قضية الضربة الأميركية لسوريا تتفاعل، حيث لم تهدأ المواقف والتصريحات المتبادلة، خصوصاً بين واشنطن وموسكو، وجديدها الانتقاد الذي وجهته وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء لـ"البنتاغون"، مدينةً تصريحاته حول "فاعلية" الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات في محافظة حمص.

وفي حديث للصحفيين، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف إنّ "ما أعلن عنه البنتاغون حول الفاعلية العالية المزعومة للضربة الصاروخية القوية على قاعدة الشعيرات الجوية، لا يعدو كونه دعاية أمام المجتمع الأميركي، ولكن المتخصصين يعرفون الحقيقة".

 

الدفاع الروسية تنتقد تصريحات ’البنتاغون’ حول فاعلية الضربة الأميركية لسوريا: لا تعدو كونها دعاية أمام المجتمع الأميركي

اللواء إيغور كوناشينكوف

 

وأشار كوناشينكوف إلى أنّ "أغلبية الصواريخ الأميركية كانت تقع بالقرب أو بمحيط المطار العسكري، وكانت تستهدف مباني كبيرة بشكل أساس على مساحة ضيقة من الأرض"، مضيفاً "ولذلك فإنه لو تم إلقاء 59 صاروخاً من نوع "توماهوك" على الشعيرات من المناطيد دفعة واحدة، بدلاً من إطلاقها على بعد مئات الكيلومترات، لكانت فاعلية هذه "الضربة" على المستوى نفسه من ناحية القيمة، التي تبلغ أكثر من 100 مليون دولار، ومن ناحية دقة الإصابات أيضًا".

وتابع كوناشينكوف قائلاً إنّ "التفسير المنطقي الوحيد لفكرة البنتاغون الاستراتيجية يمكن أن يكون إضعاف القدرات القتالية للجيش السوري، الذي يحقق وبقوة انتصارات على إرهابيي "داعش" و"النصرة" في سوريا"، مؤكداً أنّ ذلك لم يحدث، حيث تواصل القوات الحكومية تحرير سوريا من الإرهابيين.

وأضاف المتحدث "للمقارنة، قامت القوات المسلحة الروسية خلال عملية مكافحة الإرهاب في سوريا بإطلاق 128 صاروخًا مجنحًا. وكانت أهدافها مواقع حساسة للإرهابيين، متفرقة جغرافيا ومموهة جيدًا، وعددها 74 موقعًا، هي مراكز للقيادة ومستودعات كبيرة للسلاح ومختلف المستلزمات وتجمعات للمعدات"، مؤكداً في هذا الصدد أنّ" القوات الروسية أصابت كافة الأهداف بنجاح وقضت على الإرهابيين".

 

2017-04-12