ارشيف من :أخبار عالمية

إدانات دولية وإقليمية جديدة لمجزرة كفريا والفوعة

إدانات دولية وإقليمية جديدة لمجزرة كفريا والفوعة

بعد أيام على المجزرة الإرهابية التي حصدت 96 شهيدًا بينهم 65 كفلاً وأكثر من 200 مفقود وعشرات الجرحى من أهالي كفريا والفوعة، لا تزال مواقف الشجب والاستنكار الدولية والإقليمية تتوالى، منددة بالمأساة التي طالت أبرياء عُزَّل بعدما عانوا من حصار وتجويع دام طويلاً من قبل التنظيمات الإرهابية في سوريا.

اليونيسيف: أكثر من 60 طفلا قضوا في الاعتداء الإرهابي في منطقة الراشدين

دوليًا، أدان المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أنتوني ليك، الهجوم بسيارة مفخخة الذي استهدف تجمع الحافلات التي كانت ستنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة، وراح ضحيته أكثر من 60 طفلاً.

وقال ليك، في بيان، إنه "بعد ست سنوات من الحرب والمذابح البشرية والحزن للعديد من العائلات السورية، حدثت مأساة جديدة تسببت في مقتل أكثر من 60 طفلاً، في هجوم على تجمع الحافلات خارج حلب "، مضيفاً أن الهجوم أصاب عائلات عانت كثيراً في الحرب.

وأشار ليك إلى أنه على منظمة اليونسيف أن تستمد العزم من أجل الوصول إلى جميع الأطفال الأبرياء في جميع أنحاء سوريا، آملاً أن يقوم أصحاب السلطة والقرار بإنهاء هذه الحرب.

إدانات دولية وإقليمية جديدة لمجزرة كفريا والفوعة

إدانات دولية وإقليمية جديدة لمجزرة كفريا والفوعة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: للاستمرار في المواجهة

بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة بأشد العبارات التفجير الإرهابي، وفي بيان لها قالت الجبهة "إن هذه الجريمة تثبت أن اللغة الوحيدة التي يفهمها الإرهابيون هي استمرار مجابهتهم لمنعهم من ارتكاب المجازر ضد المدنيين، وأوضحت الجبهة في بيانها أنه بعد سنوات من حصار الإرهابيين الوحشي لأهالي الفوعة وكفريا يكشف الإرهابيون ومن يدعمهم عن أبشع جرائمهم ضد الشعب السوري في منطقة الراشدين ليثبتوا بذلك أنهم قتلة الأطفال".

وأكدت الحركة أن هذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها الإرهابيون لن تؤثر على إصرار سورية وقيادتها وجيشها وشعبها على مجابهة الإرهابيين والتصدي لهم في كل مكان لتطهير سورية من إرهابهم وجرائمهم.

اتحاد علماء بلاد الشام أدان بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي استهدفت أبناء الفوعة وكفريا، وقال في بيان "إن هذه الجريمة الوحشية ارتكبتها يد الإرهاب الملطخة بدماء الأبرياء من كل أبناء سوريا، والمتمثلة بعصابات التكفير التي استحلت كل الحرمات وارتكبت كل الموبقات وعاثت قتلاً وفساداً وتخريباً في كل أرجاء الوطن الحبيب".

اللجنة الشعبية العراقية: النهج الإرهابي مستمر بدعم من واشنطن وتركيا و"إسرائيل"

اللجنة الشعبية العراقية، استنكرت أيضًا التفجير الإرهابي، مؤكدةً أن التنظيمات الإرهابية ما كانت لتواصل نهجها الإجرامي لولا الدعم المتواصل لها من الولايات المتحدة وتركيا والكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية.

وأعربت اللجنة في بيان عن استغرابها الصمت المريب للمجتمع الدولي ومجلس الأمن وبقية المنظمات الدولية إزاء الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية، مدينة المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب فيما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب".

ولفتت اللجنة الشعبية إلى أن "الطريقة الوحيدة الناجعة للرد على هذه الجريمة تتمثل بالمزيد من الصمود وتعزيز حلف المقاومة على كل الصعد في مواجهة المجموعات الإرهابية وداعميها من الدول الكبرى والكيان الصهيوني بالإضافة إلى النظام التركي وممالك ومشيخات النفط".

النجباء: الحل هو بالتضامن الإسلامي والعربي في مواجهة الارهاب

بدورها، أدانت حركة النجباء ما تعرّضت له قافلة تضم الآلاف من الأهالي الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا في منطقة الراشدين السورية، مؤكدة تصميمها على مواصلة الجهاد لإجتثاث جذور تلك الزُمر الإجرامية وتحرير الأرض والإنسان من طُغيانها وظُلمها وجرائمها في كل مكان.

وجاء في بيان الحركة أن "الأيادي الملطخة بدماء الأبرياء والملوثة بالعار امتدت لتقتل الأنفس البريئة المُهجّرة من مناطق القتل والارهاب والتدمير في قافلة تضم الآلاف من الأهالي الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا، حتى تجاوز عدد الضحايا المائة فضلا ًعن أكثر من خمسمائة جريح معظمهم من النساء والأطفال و كبار السن".

وتابع البيان بالإشارة إلى أن "الحدث الإجرامي يدل علىأن هؤلاء المجرمين لا يرعوّنَ عهدا ًو لا إتفاقا ًو إن الغدرَ و الخيانةَ وسفك الدماء من شيمهم مصداقاً لرداءة أصولهم و خُبثْ خُلقهم وطبائعهم التى تتنافى مع أبسط المبادئ التي أقرتها الأديان السماوية كافة".

وفي تفاصيل جديدة حول التفجير الإرهابي، فقد سجلت مستشفيات حلب 96 شهيدًا من أهالي كفريا والفوعة.

ووفقاً لأرقام حصلت عليها قناة المنار، فإن مستشفيات حلب تلقت: 65 طفلاً، 43 من الذكور و 13 من الإناث، و15 إمرأة، 17 رجل، كما سُجل أكثر من 200 مفقود، ولاتزال الاتصالات جارية لمعرفة مصيرهم.

وكان تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف منطقة تجمع الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، إذ كانت الحافلات تتحضر لتنفيذ اتفاق كفريا – الفوعة والزبداني – مضايا، بين السلطات السورية والمجموعات المسلحة.

2017-04-17