ارشيف من :أخبار عالمية
تهديد أميركي برد ساحق على أي هجوم لبيونغ يانغ.. و’البنتاغون’ يبحث عن حرب خاطفة ضدّها
منذ قرابة أسبوع، والحرب الكلامية لا تزال مستمرة بين واشنطن وبيونغ يانغ، وسط تلويح بالتصعيد قد يصل حد الحرب العسكرية، وبهذا الصدد، صرّح نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس اليوم الأربعاء بأنّ "واشنطن تخطط للعمل مع حلفائها ومع الصين كذلك، من أجل ممارسة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية على كوريا الشمالية"، مؤكداً أنّ "واشنطن ستصد أي هجوم "برد ساحق"".
وفي تصريح له من على متن حاملة الطائرات "رونالد ريغان"، قال بنس:"إنّ الولايات المتحدة ستحمي حرية الملاحة، والطيران فوق بحر الصين الجنوبي"، مؤكداً أنّ "جيش الولايات المتحدة الأميركية ملتزم بحماية اليابان".
وكان بنس قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى ميناء يوكوسوكا بجنوب طوكيو، لزيارة حاملة الطائرات رونالد ريجان، والتي تخضع حاليًا لعملية صيانة دورية.
*البنتاغون يبحث عن حرب خاطفة ضد كوريا الشمالية
في هذه الأثناء، كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنّ "الإدارة الأميركية تدرس إمكانية إسقاط الصواريخ التجريبية التي تطلقها كوريا الشمالية مستقبلاً".

سفن أميركية حربية
ونقلت "الغاريان" عن مصادر أنه "على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تجارب الأخيرة النووية والصواريخ الباليستية، فإن وزارة الحرب الأميركية تبحث إمكانية شن حرب خاطفة للضغط على بيونغ يانغ ونزع أسلحتها النووية، لا سيما إن كانت بيونغ يانغ تتطلع لإجراء تجربتها النووية السادسة".
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله "إنّ هذه الاستراتيجية (إسقاط الصواريخ) ستتم في حال إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة"، في إشارة إلى أنّ واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية شديدة رداً على أية خطوة تخطوها بيونغ يانغ.
وكان وزير الحرب الأميركي قد حذر بيونغ يانغ خلال زيارته لكوريا الجنوبية من اختبار "عزم وتصميم" الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن بدوره عن وضع حد للسياسة السابقة لسلفه باراك أوباما التي كانت تحت شعار "الصبر الاستراتيجي".
ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين سابقين أنّ" أي إسقاط أميركي لصواريخ كورية شمالية خلال اختباراتها، من شأنه أن يصعد من خطورة الوضع، وبالتالي فإن واشنطن ربما تعجز عن السيطرة على الوضع، ما سيؤدي إلى عواقب خطيرة ومدمرة لحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان".
وفي هذا الصدد قال إبراهيم دنمارك -وهو مسؤول في البنتاغون- "أود أن أرى مثل هذا العمل من التصعيد، لكنني غير قادر على تصور كيف سيكون رد الزعيم كيم جونغ أون على ذلك، وانا قلق من أن يشعر كيم أن عليه الرد كي لا يظهر بمظهر الضعيف".
كما أوضحت الصحيفة أنّ" الجيش الأميركي لا يبحث الآن عن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات "ثاد"، وبدلاً من ذلك سيلجأ إلى استخدام "إيجيس" (نظام الدفاع الصاروخي على متن المدمرة البحرية الأميركية)، أو عن طريق إقناع اليابان باستخدام قدرات الدفاع الصاروخي الخاصة بها ضد أي تجربة جديدة من قبل بيونغ يانغ، فضلا عن أن واشنطن ناقشت إمكانية الرد على تجارب بيونغ يانغ، مع الصين أثناء اجتماع الزعيمين الأميركي والصيني في ولاية فلوريدا مؤخراً.
بدوره، قال المتحدث باسم "البنتاغون" غاري روس "إننا نقوم بدراسة مجموعة جديدة من التدابير الدبلوماسية والأمنية، والاقتصادية وكافة الخيارات للضغط على بيونغ يانغ، إن برامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية تمثل تهديدًا واضحًا وخطيرًا للأمن القومي الأميركي، إذ أعلنت كوريا الشمالية أن هدفها هو ضرب المدن في الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان" وفق زعمه.
*كوريا الشمالية تقصف أميركا
من جهتها، عرضت كوريا الشمالية مقاطع فيديو تظهر إطلاق صواريخ مزيفة باتجاه الولايات المتحدة وتحيلها إلى قطع من اللهب.
وجاء عرض الفيديو خلال حفل بعيد ميلاد مؤسس الدولة "الشيوعية" كيم إيل سونغ، حيث حضر الحفل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وفق ما أوردت "رويترز".
ويظهر الفيديو لقطات لتجربة صاروخية أجريت في شباط، وأخرى تخص إطلاق صواريخ تجتاز المحيط الهادي وتنفجر في الولايات المتحدة، لتتحول إلى كرات عملاقة من اللهب.
وانتهى الفيديو بصورة للعلم الأميركي وهو يحترق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018